أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا حرص مصر على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، مشددًا على الاهتمام الكبير الذي توليه لدعم السلم والاستقرار في البلاد وضمان وحدة وسلامة أراضيها.
جهود مصر لدعم السلم والاستقرار في ليبيا:
– تواصل مصر جهودها المكثفة للحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسلامة أراضيها وسيادتها.
– تنطلق الرؤية المصرية من أن استقرار ليبيا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
– تؤكد القيادة السياسية ضرورة أن يكون الحل السياسي للأزمة ليبيًا، بعيدًا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية.
– خلال لقاءه الأخير مع عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أكد الرئيس السيسي التزام مصر بدعم استقرار وازدهار ليبيا، مشيرًا إلى أهمية مساعدة الشعب الليبي لاستعادة مؤسسات دولته وتحقيق تطلعاته في الأمن والتنمية.
– تتبنى مصر نهجًا ثابتًا تجاه الأزمة الليبية، يتضمن احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية، ودعم توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.
– تدفع مصر نحو تسوية سياسية شاملة تؤدي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مما يتيح للشعب الليبي اختيار قياداته ومؤسساته بحرية.
– لا يمكن إنهاء الأزمة الليبية إلا عبر حوار سياسي شامل بين الأطراف الليبية وبقيادة ليبية خالصة، مع دعم جهود الأمم المتحدة في هذا السياق.
– أكدت القيادة السياسية المصرية أن استمرار الانقسام السياسي وغياب سلطة تنفيذية موحدة يمثلان تحديًا رئيسيًا أمام تحقيق الاستقرار المستدام، داعيةً إلى توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة المناخ الملائم لإجراء الانتخابات بالتزامن.
– تعمل مصر على أكثر من مسار، سواء من خلال الاتصالات المباشرة مع مختلف الأطراف الليبية أو عبر التنسيق مع دول الجوار والقوى الإقليمية والدولية، لدعم مسار التسوية السياسية ومنع تحول ليبيا إلى ساحة للصراعات الخارجية.
– تشدد مصر على أهمية توحيد مؤسسات الدولة الليبية كركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وبناء دولة قادرة على حماية حدودها ومقدراتها.
يشمل ذلك دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات التنفيذية والأمنية والعسكرية لتعزيز قدرة الدولة الليبية على بسط سيادتها على كامل أراضيها.
– تدعم مصر جهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 لتثبيت وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية وخروج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية.
– استضافت القاهرة اجتماعات مهمة للجنة العسكرية المشتركة ضمن جهود توحيد المؤسسة العسكرية ومعالجة الملفات الأمنية المتعلقة بخروج القوات الأجنبية والمرتزقة.
– تعبر مصر عن موقف واضح برفض أي تدخلات خارجية قد تؤجج الصراع أو تطيل أمد الأزمة، مشددةً على أن مستقبل ليبيا يجب أن يحدده الليبيون أنفسهم عبر الحوار والتوافق وليس فرض حلول خارجية.
– تؤكد مصر أن خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب يمثل خطوة ضرورية لتثبيت الاستقرار وتهيئة البيئة الأمنية اللازمة لاستكمال العملية السياسية وإجراء الانتخابات. وقد تم تكرار هذا الموقف خلال المباحثات المصرية مع عدة أطراف دولية وإقليمية معنية بالملف الليبي.
– تعمل مصر على تعزيز التنسيق مع دول الجوار مثل تونس والجزائر عبر آلية التشاور الثلاثية بشأن ليبيا، بهدف توحيد الرؤى ودعم تسوية سياسية شاملة والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها ومساعدة الليبيين في تجاوز الانقسامات القائمة.
– تكثف مصر اتصالاتها مع القوى الدولية المعنية بالملف الليبي انطلاقًا من ضرورة تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم المسار السياسي ومنع أي خطوات قد تقوض استقرار ليبيا أو تعرقل جهود توحيد مؤسساتها.
– أكدت المباحثات المصرية مع اليونان وإيطاليا وألمانيا وتركيا وعدد من دول الجوار أهمية دعم المسار السياسي وإجراء الانتخابات والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة مؤسساتها بالإضافة إلى رفض التدخلات الخارجية وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة.
– تواصل مصر دعم التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار ونقل الخبرات المصرية إلى ليبيا بما يساعد في توفير مقومات الحياة الكريمة للشعب الليبي وفتح آفاق جديدة للتنمية.
– يعد التعاون الاقتصادي أحد الأدوات المهمة لدعم الاستقرار؛ فكلما نجحت ليبيا في استعادة وتوحيد مؤسساتها الوطنية وتوفير بيئة آمنة للاستثمار وإعادة الإعمار زادت قدرتها على تحقيق التنمية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
– تواصل مصر جهودها تجاه الأزمة الليبية من خلال دعم الحوار السياسي وتوحيد المؤسسات وتثبيت وقف إطلاق النار ومواجهة التدخلات الخارجية وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة ودعم الانتخابات بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار.
– كان قد استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا بمدينة العلمين عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة. ومن الجانب الليبي؛ إبراهيم الدبيبة مستشار الأمن القومي ووليد اللافى وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكدًا الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين وشدد على ضرورة تكثيف العمل لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين. وأشار السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أكد حرص مصر الدائم على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم السلم والاستقرار وضمان وحدة وسلامة أراضيها. كما تطرق الرئيس لأهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات التي تحظى بفرص واعدة وخاصة الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار وزيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية أعرب عن تقديره لزيارة مصر وللقاء الرئيس مؤكدًا محورية العلاقات التي تجمع بين البلدين ومشيرًا أيضًا لأهمية مواصلة العمل للارتقاء بهذه العلاقات في جميع المجالات ذات الأولوية لتحقيق التنمية والازدهار. وفي ذات السياق ثمن موقف مصر الداعم لأمن واستقرار بلاده مما يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين. وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق لمستجدات القضايا الإقليمية والدولية حيث بحث الجانبان فرص التنسيق المشترك للحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي وتم التأكيد في هذا السياق على أهمية تسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية لتحقيق السلام.

