“كنت أعمل في ليبيا، وفجأة اتصل بي شقيقي ليخبرني بوجود علاقة بين زوجتي وشابين في المنطقة، مما دفعني للعودة إلى مصر فورًا لمواجهتها ومعرفة الحقيقة”.. بهذه الكلمات بدأ المتهم سرد اعترافاته حول الواقعة التي أسفرت عن مقتل سيدة وشابين بمنطقة مساكن الشوش التابعة لقرية بلصفورة، بمحافظة سوهاج.

وأضاف المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق أنه بعد عودته من ليبيا توجه مباشرة إلى مسكنه بالطابق الرابع في إحدى عمارات مساكن الشوش، ودخل إلى منزل الزوجية لمواجهة زوجته بشأن ما أبلغه به شقيقه.

وقال المتهم إنه واجه زوجته بالمعلومات التي حصل عليها حول علاقتها غير المشروعة، موضحًا أن مشادة كلامية نشبت بينهما، تلاها اعتداؤه عليها بسلاح أبيض (سكين) حتى فارقت الحياة.

وتابع المتهم أنه بعد قتل زوجته خرج من الشقة واتجه إلى الشارع حيث يعمل الشابان اللذان تربطهما علاقة بزوجته، واعتدى عليهما بالسكين حتى قضيا نحبهما، مشيرًا إلى أنه كان يعتقد أنه “غسل شرفه”.

وأوضح المتهم أن شقيقه لم يكن له دور في ارتكاب الجريمة، مشيرًا إلى أن مهمته اقتصرت على تزويده بالمعلومات المتعلقة بزوجته والمجني عليهما، مؤكدًا أنه لا يشعر بالندم على ما فعل.

اقرأ أيضًا:.

مكالمة هاتفية قادته للجريمة.. تفاصيل جديدة في مذبحة مساكن الشوش بسوهاج
.