حققت جامعة المنيا إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازاتها خلال عام اليوبيل الذهبي، حيث أعلنت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، برئاسة الدكتور أحمد طه، عن صدور أحدث قرارات اللجنة العليا للاعتماد، والتي تضمنت منح الاعتماد المبدئي لكل من مستشفى القلب والصدر الجامعي ومستشفى المنيا الجامعي لطب وجراحات الأطفال، بعد استيفائهما المعايير الوطنية للجودة المعترف بها دوليًا من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua).
بهذا الإنجاز، ارتفع عدد المستشفيات الجامعية المعتمدة التابعة لجامعة المنيا إلى 6 مستشفيات، مما يضع الجامعة ضمن الجامعات المصرية الرائدة في عدد المستشفيات الجامعية المعتمدة وفقًا لمعايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية. ويعكس ذلك نجاح الجامعة في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي داخل مستشفياتها.
وأكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن هذا الإنجاز يمثل محطة جديدة في مسيرة التطوير الشامل التي تشهدها المستشفيات الجامعية. كما يعكس الدعم الذي تقدمه الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتطوير منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية، تنفيذًا لرؤية الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن حصول مستشفى القلب والصدر الجامعي ومستشفى طب وجراحات الأطفال على الاعتماد يؤكد نجاح الجامعة في تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى. وأشار إلى أن وصول عدد المستشفيات الجامعية المعتمدة إلى ستة يعزز من مكانة الجامعة كشريك استراتيجي في دعم منظومة التأمين الصحي الشامل، بفضل ما تمتلكه من إمكانات طبية وبشرية متطورة.
وأوضح رئيس الجامعة أن ملف الجودة والاعتماد كان على رأس أولويات الجامعة خلال السنوات الماضية، حيث تم تنفيذ خطط تطوير شاملة شملت تحديث البنية التحتية ورفع كفاءة التجهيزات الطبية وتطوير نظم العمل وتأهيل الكوادر الطبية والإدارية بما يتوافق مع معايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية. وقد أثمر ذلك عن تحقيق هذا الإنجاز.
كما وجه الشكر إلى الفرق الطبية والإدارية والفنية بالمستشفيات الجامعية تقديرًا لجهودهم في الالتزام الكامل بمعايير الجودة التي أسهمت في الحصول على الاعتماد.
من جانبه، قال الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إن اعتماد مستشفيين جامعيين جديدين يرفع إجمالي المنشآت الجامعية المعتمدة إلى 6 منشآت. ويعكس ذلك التوسع المستمر في تطبيق معايير الجودة داخل القطاع الجامعي ويعزز دوره في تقديم خدمات صحية تخصصية عالية الجودة ودعم التعليم الطبي والبحث العلمي والمساهمة بفاعلية في نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل.

