أعلن زيلينسكي-يشير-إلى-تغييرات-محتملة-في-ال-486546/">الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، أنه أجرى محادثات مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تناولت سبل إعادة تنشيط الجهود الدبلوماسية وتقريب فرص التوصل إلى السلام.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن المحادثات كانت “جيدة ومهمة”، مضيفًا أن “السلام أمر ضروري، سلام يحفظ الكرامة، وأوكرانيا مستعدة له منذ فترة طويلة”.
وأكد أن الفرق الأوكرانية تواصل الحفاظ على اتصال وثيق مع الجانب الأمريكي لمتابعة ما جرى بحثه خلال اللقاء.
كما أعرب الرئيس الأوكراني عن شكره لويتكوف وكوشنر على جهودهما الشخصية لدفع عملية السلام، موجهاً الشكر أيضًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والشعب الأمريكي على دعمهما المستمر.
في سياق آخر، دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني السلطات الفيدرالية إلى اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتباره «مهندس إبادة جماعية مروعة ضد الشعب الفلسطيني» في غزة، مشددًا على ضرورة محاكمته بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2024.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق نتنياهو عام 2024، متهمة إياه ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. ويلزم قرار المحكمة 124 دولة باعتقال نتنياهو إذا دخل أراضيها، لكن إسرائيل والولايات المتحدة ليستا من الدول الموقعة على النظام الأساسي للمحكمة الذي يلزم بذلك.
ونشر ممداني مقطع فيديو مؤثر ليل الثلاثاء. حيث جلس بين علمي الولايات المتحدة ومدينة نيويورك ونظر مباشرة إلى الكاميرا قائلاً لسكان نيويورك بجدية إن «بنيامين نتنياهو غير مرحب به في مدينة نيويورك، وكذلك أي مجرم حرب آخر طليق».
وأضاف: «مع أننا لا نستطيع إنهاء الإبادة الجماعية بمفردنا، إلا أننا نستطيع أن نقرر ما إذا كان صمتنا سيصبح سلاحًا آخر. وبإمكاننا دراسة كل وسيلة متاحة لدينا للدفاع عن إنسانية وكرامة جميع الشعوب». وأشار ممداني إلى أن بلدية نيويورك راجعت «كل السبل القانونية المتاحة» لتحديد ما إذا كانت سلطات المدينة مخولة بتنفيذ مذكرة التوقيف في حال سفر نتنياهو إلى هناك، لكنه أكد أنه «من الواضح أننا لا نملك السلطة القانونية المستقلة لتنفيذ ذلك».
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء مواطنًا خلال اقتحامها بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في عدد من أحيائها واعتقلت مواطنًا لم تعرف هويته بعد.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال واصلت اقتحامها للبلدة وداهمت منطقة طبلاس وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال.
وفي تصريح له اليوم الأربعاء، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية خليل الحية أن الحركة ستواصل العمل في كل مسار واتجاه من أجل رفع المعاناة عن سكان قطاع غزة. مشددًا على أن من أولوياتها استعادة الحياة الكريمة لأهالي القطاع والعمل على الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي وتحقيق الوحدة الوطنية.
وقال الحية: “سنحمل الراية عالية حتى تستقر فوق الأقصى وفوق ربوع فلسطين الحرة والأبية”. وتوجه برسالة إلى سكان قطاع غزة قائلًا: “أقول لأهل غزة أننا سنواصل العمل في كل مسار واتجاه حتى نرفع عنكم الضرر والألم”.
وأكد الحية أن “الدفاع عن الضفة الغربية مسؤولية وأمانة في أعناقنا”. كما وجّه التحية إلى أهالي القدس المحتلة والضفة الغربية وإلى كل أحرار العالم الذين يناصرون القضية الفلسطينية.
وخاطب أهالي غزة بالقول: “يا أهلي في غزة نعرفكم وتعرفوننا وعشنا معكم ونُدرك ما تمرون به من معاناة قاسية. إن دموعكم وآلامكم غالية وعالية”.
وأضاف الحية: “نؤكد لكم أننا سنواصل العمل في كل مسار واتجاه حتى نرفع الألم عنكم ونعيد لغزة الحياة الكريمة التي تليق بأهلها الأباة الصابرين”. وأوضح الحية أن “أول الأولويات هي الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي” مضيفًا: “ومن أولوياتنا استعادة الحياة الكريمة لأهلنا في غزة باعتبارها حقًا أصيلًا لشعبنا”.
وأشار إلى أن الحركة ستواصل التحرك في كل المسارات من أجل غزة والضفة والقدس والأسرى. وفي ختام تصريحاته شدد الحية على أن “أولويتنا أيضًا هي تحقيق الوحدة الوطنية ولذلك نمد أيدينا إلى الجميع”.

