استضافت جامعة الزقازيق وفدًا طلابيًا دوليًا يضم جنسيات متعددة من مختلف قارات العالم، وذلك في جولة ثقافية موسعة داخل متحف الجامعة. وتأتي هذه الزيارة ضمن فعاليات برنامج التبادل الأكاديمي والإكلينيكي الدولي، وفي إطار حرص الجامعة على دعم الانفتاح الأكاديمي وتعزيز التعاون الدولي بين كليات الطب حول العالم.
شهدت الفعاليات رعاية وحضور الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
جنسيات متعددة في برنامج التبادل الطلابي بطب الزقازيق
استقبلت الجامعة الطلاب الوافدين من عدة دول شملت: المكسيك وإندونيسيا ولبنان وأوكرانيا وبيلاروسيا والأردن والبرازيل. وتشرف على تنظيم هذا البرنامج الجمعية العلمية لطلاب طب الزقازيق (ZMSSA).
يهدف البرنامج بشكل أساسي إلى تبادل الخبرات الأكاديمية والإكلينيكية بين الطلاب وتعزيز أوجه التعاون بين كليات الطب على المستوى الدولي ودعم التواصل الثقافي والإنساني بين الطلاب من مختلف الخلفيات الثقافية.
وجاءت الزيارة بحضور وتنظيم الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب، والدكتورة أمل عطا، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، والدكتور حسن عاشور، بقسم الجراحة العامة والمشرف الأكاديمي للبرنامج.
جولة تاريخية داخل متحف جامعة الزقازيق
تضمن برنامج الزيارة جولة خاصة داخل متحف جامعة الزقازيق، بهدف تعريف أعضاء الوفد بمقتنيات المتحف الأثرية النادرة وشواهده التاريخية القيّمة. وقدم الأستاذ الدكتور محمد عمر، مدير المتحف، شرحًا وافيًا حول دلالات القطع الأثرية المعروضة وأبعادها التاريخية وسط إعجاب واهتمام كبيرين من الطلاب المشاركين الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية.
رئيس جامعة الزقازيق: نسعى لبناء جسور التواصل العلمي والثقافي
وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، أن جامعة الزقازيق تضع تعزيز التعاون الأكاديمي مع المؤسسات التعليمية الدولية في مقدمة أولوياتها. وأشار إلى أن استضافة الوفود الطلابية تمثل فرصة حقيقية لتبادل المعارف وبناء جسور من التواصل الثقافي والعلمي.
وأضاف “الدرندلي” أن الجامعة تحرص على تعريف الطلاب الوافدين بعراقة الحضارة والثقافة المصرية بالتوازي مع تقديم تجربة تعليمية وإكلينيكية متميزة داخل كليات الجامعة.
من جانبه، أعرب الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب، عن اعتزازه بهذه الاستضافة مؤكدًا أن الكلية توفر تجربة أكاديمية متكاملة تجمع بين التدريب العلمي والأنشطة الثقافية بما يعكس المكانة الإقليمية والدولية المرموقة لطب الزقازيق.
فعاليات مستمرة على مدار شهر كامل
الجدير بالذكر أن زيارة المتحف تأتي كجزء من برنامج التبادل الطلابي الدولي الذي يمتد لمدة شهر كامل ويشمل البرنامج سلسلة من الفعاليات والزيارات الأكاديمية والثقافية والسياحية بهدف التعريف بالمقومات العلمية والحضارية التي تتمتع بها الجامعة ومصر بشكل عام.

