ضرب زلزال ثالث إندونيسيا، مساء اليوم السبت، بقوة 6 درجات شبه جزيرة ميناهاسا، بعد ساعات من زلزالين آخرين هزا مناطق متفرقة من البلاد، حيث بلغت قوة أحدهما 7.7 درجة وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا وانهيار مبانٍ ومنازل.
وكانت جزيرة سومطرة غربي إندونيسيا قد تعرضت لزلزال بلغت قوته 6.9 درجة، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وذلك بعد ساعات قليلة من الزلزال الأقوى الذي ضرب الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة إلى 47 قتيلًا، فيما أصيب عشرات السكان الآخرين، وسط تحذيرات من ارتفاع عدد الضحايا بشكل شبه مؤكد نتيجة الأضرار التي لحقت بالمباني والمنازل.
وفي إطار الاستجابة للكارثة، أرسل الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو اليوم السبت 50 ألف طرد من المساعدات الرئاسية التي تحتوي على الاحتياجات الأساسية إلى المجتمعات المتضررة جراء الزلزال الذي ضرب إقليم إيست نوسا تينجارا وبلغت قوته 7.7 درجة.
وأثارت قوة الزلزال مخاوف من حدوث أمواج مد عالية “تسونامي”، ما دفع السلطات إلى مطالبة السكان في المناطق الساحلية بالانتقال إلى أماكن أكثر ارتفاعًا، قبل أن ترفع التحذير لاحقًا. وجاء رفع التحذير بعدما أعلنت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية أن عمليات المراقبة لم تظهر أي تغيرات كبيرة في مستوى سطح البحر من شأنها تهديد المناطق الساحلية.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال الرئيسي في منطقة فلوريس الإندونيسية على عمق 10 كيلومترات عند الساعة 05:58 صباحًا بالتوقيت المحلي لإندونيسيا، فيما كان مركزه على بعد 68 كيلومترًا (42 ميلًا) شمال غرب مدينة إندي في مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية.

