يعتمد العديد من مستخدمي MacBook على خدمات التخزين السحابي مثل iCloud للاحتفاظ بنسخ من ملفاتهم، لكن هذا الخيار يتطلب دفع اشتراك مستمر كلما زادت احتياجات التخزين. هناك بديل عملي لا يتطلب أي اشتراك شهري، وهو الاحتفاظ بنسخة احتياطية محليًا على قرص صلب خارجي HDD أو SSD باستخدام أداة Time Machine المدمجة في أجهزة Mac. تتميز هذه الطريقة بأن البيانات تظل مملوكة للمستخدم وموجودة على جهاز تخزين بين يديه، دون الاعتماد على خوادم خارجية أو اتصال بالإنترنت لاستعادتها.
Time Machine.. الحل الأسهل للنسخ الاحتياطي المحلي
تتيح أداة Time Machine إنشاء نسخ احتياطية تلقائية لملفات Mac، لكنها تعتمد على وجود قرص تخزين خارجي متصل بالجهاز. وهنا تظهر نقطة مهمة: النسخ الاحتياطي المحلي يتطلب منك الاهتمام بالقرص الخارجي. فإذا تركته غير متصل بجهاز MacBook لفترات طويلة، فإن آخر نسخة محفوظة ستظل قديمة، وقد تفقد الملفات التي أنشأتها أو عدلتها بعد آخر عملية نسخ احتياطي. لذلك، من الأفضل التأكد من توصيل قرص النسخ الاحتياطي بانتظام، خصوصًا بعد إنجاز مشروع مهم أو العودة من رحلة أو إضافة مجموعة كبيرة من الصور والملفات.
كيف تستخدم Time Machine مع قرص خارجي؟
بعد الانتهاء، انتقل إلى: System Settings > General > Time Machine ثم أضف القرص الجديد إلى Time Machine، وفعّل خيار Encrypted Backups لحماية النسخة الاحتياطية.
لماذا يجب تشفير النسخة الاحتياطية؟
تشفير النسخة الاحتياطية يحمي البيانات الموجودة على القرص في حال فقدانه أو سرقته. فإذا تمكن شخص آخر من الوصول إلى القرص فعليًا، فإن تشفير النسخة يمنعه من قراءة الملفات بسهولة. بينما يظل الوصول إليها متاحًا لك عبر كلمة المرور أو بيانات التشفير التي حددتها. وهذا مهم خصوصًا إذا كانت النسخة الاحتياطية تحتوي على صور شخصية أو مستندات العمل أو ملفات مالية ومعلومات حساسة.
Time Machine وحدها قد لا تكون كافية
رغم أن Time Machine ممتازة لاستعادة الملفات والإصدارات السابقة، فإن الاعتماد عليها وحدها ليس أفضل استراتيجية للنسخ الاحتياطي. يمكنك إضافة أداة مثل Carbon Copy Cloner (CCC) لإنشاء نسخة أخرى مستقلة من محتويات قرص Mac. الفرق أن Time Machine تحتفظ بتاريخ من النسخ يمكنك من خلاله استعادة إصدار قديم من ملف أو مجلد، بينما يمكن لـ CCC إنشاء نسخة مطابقة تقريبًا من ملفات القرص الحالي. وبذلك يصبح لديك حل احتياطي مزدوج: نسخة تاريخية عبر Time Machine ونسخة إضافية مستقلة عبر أداة استنساخ القرص.
HDD أم SSD للنسخ الاحتياطي؟
يمكن استخدام النوعين، لكن لكل منهما مزايا مختلفة. تتميز أقراص HDD بأنها أقل تكلفة عادة عند السعات الكبيرة، لذلك تعد خيارًا جيدًا للنسخ الاحتياطية التي لا تحتاج إلى الوصول إليها باستمرار. أما SSD فهي أسرع بكثير في نقل البيانات وتناسب المستخدم الذي ينقل كميات كبيرة من الملفات أو يحتاج إلى الوصول السريع إلى النسخة الاحتياطية. لكن سرعة SSD لا تعني أنها الخيار الأفضل لكل حالات التخزين طويل المدى دون تشغيل. وتوصي أفضل ممارسات النسخ الاحتياطي بعدم الاعتماد على وسيط واحد فقط مهما كان نوعه، لأن جميع وسائط التخزين معرضة للفشل في النهاية.
لا تحتفظ بكل النسخ الاحتياطية في مكان واحد
من أهم قواعد حماية البيانات وجود نسختين منفصلتين على الأقل. يمكنك تخصيص قرص خارجي يبقى متصلًا بجهاز MacBook لإجراء نسخ Time Machine بصورة منتظمة، بينما تحتفظ بالقرص الثاني في مكان آخر مثل المكتب أو منزل أحد أفراد الأسرة أو في مكان آمن داخل المنزل. ومن الأفضل تبديل الأقراص من وقت لآخر حتى تحصل على نسخ محدثة على الوسيطين بدلًا من وجود قرص احتياطي قديم لسنوات دون تحديث.

