كشفت الفنانة ثراء جبيل عن جوانب متعددة من حياتها الشخصية والفنية خلال استضافتها في برنامج “ورقة بيضا” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار. وتحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.

زواجها الأول انتهى بسبب التعنيف الجسدي

وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى نتيجة تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على سلامتها. ورغم ذلك، رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، ووصفتها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.

على المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.

كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل “العتاولة”، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة. واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة “العتاولة” في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.

وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه. وأوضحت أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.

وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي التي فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.

وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء نتيجة انشغالها بطفلتها بعد الولادة. وأكدت أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.

وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجه النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة. وأشارت إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية. لكنها شددت على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على دعم قرار انفصال والديها لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي طرف. وأشارت إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعات شخصية وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.