كشفت نقابة المهن الموسيقية عن موقفها من الأزمات المتعلقة بسرقة الأغاني والنزاعات التي تنشأ بين أصحاب الأعمال الفنية حول حقوق الملكية الفكرية، مؤكدة أن هذه الملفات لا تدخل ضمن اختصاصاتها بشكل مباشر.
موقف نقابة الموسيقيين من سرقة الأغاني.
أكدت النقابة أن النزاعات المتعلقة بملكية الكلمات والألحان، أو الادعاءات التي تُطرح بشأن استيلاء أحد الأطراف على عمل فني ونسبه لنفسه، تخضع للجهات المختصة بحقوق المؤلف والملحن، وفي مقدمتها جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين.
وأوضحت أن دور نقابة المهن الموسيقية يرتبط أساسًا بالشؤون المهنية لأعضائها، وتنظيم العمل الموسيقي ومتابعة المخالفات التي تقع ضمن نطاق اختصاصها. بينما النزاعات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية لها جهاتها المعنية والإجراءات القانونية المنظمة لها.
حقوق المطربين والأعمال الغنائية.
يأتي توضيح النقابة بالتزامن مع ظهور عدد من الأزمات الأخيرة بشأن ملكية بعض الأغاني، ووجود خلافات بين مطربين وشعراء وملحنين ومنتجين حول أصحاب الحقوق الأصلية لبعض الأعمال.
وبحسب موقف النقابة، فإن وجود أحد أطراف النزاع ضمن أعضائها لا يعني بالضرورة تدخل النقابة للفصل في ملكية الأغنية. إذ يتطلب إثبات حقوق الكلمات والألحان الرجوع إلى المستندات والعقود والتسجيلات الرسمية الخاصة بالعمل.
الجهة المختصة بنزاعات الملكية الفكرية.
تتولى الجهات المعنية بحقوق المؤلف والملحن معالجة النزاعات المتعلقة بتسجيل الأعمال وحقوق أصحابها، بالإضافة إلى إمكانية لجوء أطراف أي نزاع إلى القضاء في حال وجود خلاف قانوني حول ملكية العمل أو استغلاله.
وشددت نقابة المهن الموسيقية على أن كل جهة لها اختصاص محدد. وبالتالي، فإن أزمات سرقة الأغاني وحقوق الملكية الفكرية لا يتم الفصل فيها من خلال النقابة، وإنما يتم التعامل معها عبر الجهات المختصة وفقًا لطبيعة كل حالة والمستندات المقدمة من أطراف النزاع.

