تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في حادث مذبحة 15 مايو، التي أسفرت عن مقتل ابنة و3 أفراد من أسرة طليقة المتهم نتيجة إطلاق نار، وذلك بعد فشل جلسة صلح أسرية.
كشفت التحقيقات الأولية أن نجل المتهم تعرض لإصابة بطلق ناري في قدمه أثناء قيام والده بإطلاق النار على الحضور، عقب احتدام النقاش خلال جلسة الصلح.
وأوضحت التحقيقات أن الضحايا هم جنة الله أياد محمد -ابنة المتهم-، وهاني محمد حنفي، وأحمد محمد حنفي -أشقاء طليقة المتهم-، ومحمد أحمد خليل -زوج ابنة خالة طليقته-.
وقد أمرت النيابة العامة بتشريح جثامين الضحايا وإعداد تقرير مفصل حول أسباب الوفاة وملابسات الحادث، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات.
تفاصيل الحادث
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا من أحد المواطنين يفيد بوقوع حادث إطلاق نار داخل أحد العقارات في دائرة قسم شرطة 15 مايو.
على الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين العثور على 4 جثامين مصابة بأعيرة نارية أدت إلى وفاتهم.
كما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وبحوزته السلاح الناري المستخدم في ارتكاب الجريمة، حيث أقر بارتكابه الواقعة بسبب خلافات أسرية.

