وثقت كاميرات أحد المحلات مشهدًا مرعبًا لجريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها محامية في بيرو، على يد قاتل مأجور يتبع إحدى العصابات. وكشفت الشرطة عن اشتباهها في ارتباط الجريمة بقضية حديثة ضد زعيم كارتل.
لحظة اغتيال المحامية هيلين جوليانا سيلفا باديلا
ظهر مقطع الفيديو المحامية هيلين جوليانا سيلفا باديلا، التي كانت تتناول الطعام مع بعض زملائها في مطعم، حيث باغتها شخص مسلح وملثم بإطلاق الرصاص على رأسها، مما أدى إلى مصرعها على الفور.
“قد لا يناسب البعض”.
قبل يومين، قُتلت المحامية هيلين جوليانا سيلفا باديلا (44 عامًا) عندما اقترب منها شخص ملثم وأطلق النار على رأسها من مسافة قريبة أثناء جلوسها مع زملائها لتناول الطعام.
القضية استهداف مباشر لها، ويرجح ارتباطها بأحد ملفاتها القضائية السابقة. pic.twitter.com/zElXt0lda2
— MOATH | معاذ (@M0ATH) August 18, 2026.
قام المسلح باغتيال المحامية هيلين جوليانا سيلفا باديلا أثناء تناولها الطعام، وسجلت الكاميرات الأمنية الجريمة البشعة، حيث أظهر الفيديو اقتراب المسلح الملثم منها وإطلاق النار عليها من مسافة قريبة جدًا. وتُشير التوقعات إلى أن مقتل المحامية قد يكون له علاقة بقضايا الكارتل والعصابات.
تجدر الإشارة إلى أن هيلين كانت أم لطفلين، وقُتلت أثناء جلوسها في مطعم بمنطقة سان مارتين دي بوريس بمقاطعة باكاسمايو. وقد رجح البعض أن مقتلها مرتبط بشخص فقد ساقه بسبب الشرطة وكانت تدافع عنه، بينما رجح آخرون أن الأمر يتعلق بأحد القضايا لزعيم الكارتل.
هروب الملثم بعد تنفيذ الجريمة
سجلت كاميرات المراقبة هروب الشخص المسلح والملثم على دراجة نارية بعد تأكده من وفاة هيلين. وأكدت وسائل الإعلام في بيرو أن باديلا كانت عضوًا في نقابة المحامين في لا ليبيرتاد، وبعد مقتلها فتحت الشرطة المحلية تحقيقًا بشأن إطلاق النار الذي استهدف المحامية.
رغم تعبئة الشرطة للبحث عن قاتل المحامية، لا يزال المشتبه به هاربًا والدافع وراء قتلها غير معروف. ووفقًا للمعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هيلين كانت قد تدخلت وعرضت مساعدة شاب يدعى جونيور ألكسندر أكوستا تويونوك الذي فقد ساقه بعد حادث متهور involving ثلاثة ضباط شرطة.
في ليلة 30 مايو 2024، تعرض الشاب لاصطدام بسيارة شرطة أثناء تدخل القوات الأمنية. وكشفت السلطات أن الشاب أصيب ببتر في ساقه بعد إصابته بإصابات خطيرة.
التداعيات القانونية للقضية
في البداية، حفظت السلطات ادعاء القضية بعد الاستنتاج بأن الضباط المعنيين تصرفوا ضمن واجباتهم، مما أثار غضبًا واسعًا في بيرو. تقدمت عائلة تويونوك وممثلوها القانونيون بشكاوى رسمية لإلغاء حفظ الادعاء وطلب تحقيق كامل وشفاف.
تولت هيلين لاحقًا الدفاع عن الضحية في محاولة لتحدي رواية الشرطة علنًا ومعارضة إغلاق القضية قبل أن يتم اغتيالها بشكل بشع أمام الكاميرات.

