أكد الدكتور باسم نبوي، القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والحيوفيزياقية، أن الهزة الأرضية التي شعر بها المواطنون اليوم هي نتيجة لزلزال وقع بشرق القاهرة.

وأصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية بيانًا حول الهزة، حيث سجلت الشبكة القومية للزلازل اليوم الثلاثاء 14 يوليو في تمام الساعة 12:02 ظهرًا هزة أرضية شرقي القاهرة ناتجة عن أعمال إنشائية.

وقد وردت تقارير من المواطنين تفيد بشعورهم بالهزة، دون وقوع أي إصابات أو خسائر.

ووجه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية عددًا من النصائح للمواطنين لمواجهة الزلازل، جاءت كالتالي:.

  • عدم استخدام المصعد الكهربائي تجنبًا لأي أعطال
  • فصل الكهرباء والغاز
  • الالتزام بالهدوء وعدم الفزع
  • عدم الاقتراب من النوافذ والرفوف المتحركة والتمدد تحت كنبة أو طاولة كبيرة الحجم
  • الابتعاد عن الشاطئ تجنبًا لأي موجات فيضانية وعدم الاقتراب منه قبل 12 ساعة
  • للمتواجدين في المدارس، الخروج إلى الفضاء واستخدام مخرج الطوارئ

وتضمن الدليل الإرشادي الذي أصدره المعهد الأماكن الأكثر تأثرًا بالزلازل في مصر، وأبرزها منطقة شرق البحر المتوسط التي تشمل مدن الساحل الشمالي ورشيد والإسكندرية ودمياط، حيث تصل التأثيرات إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.

يذكر أن المنطقة شهدت زلزالًا في عام 1955 بقوة 6.8 ريختر، والذي شعر به سكان مصر وأدى إلى دمار محدود في مدن الإسكندرية والبحيرة والدلتا، مما أسفر عن مقتل 22 شخصًا.

أما بالنسبة لمنطقة أخدود البحر الأحمر وخليجي العقبة والسويس، فيصل النشاط الزلزالي فيها إلى المتوسط وفوق المتوسط ويتسم بتكرارية عالية.

وتؤثر الزلازل في هذه المنطقة على محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومحافظات القناة والقاهرة والدلتا. وفي عام 1995، شهد خليج العقبة زلزالًا بقوة 7.2 ريختر أثر على الأردن وفلسطين ومصر والسعودية، مما تسبب في تدمير جزئي لبعض أرصفة ميناء نوبيع وأحد الفنادق وأحدث شروخًا في بعض المباني والطرق والمناطق الجبلية المحيطة.

وفقًا للدليل، فإن منطقة دهشور الواقعة على بعد 35 كم جنوب غرب القاهرة وتشمل بحيرة قارون والفيوم تشهد نشاطًا زلزاليًا متوسطاً. وشهدت هذه المنطقة في عام 1992 زلزالًا بقوة 5.8 ريختر شعر به جميع سكان مصر وأسفر عن وفاة 370 شخصًا وأكثر من 3000 مصاب.