أكدت مصادر مطلعة في وزارة الثقافة اعتذار الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، عن السفر إلى جمهورية أوزبكستان للمشاركة في أعمال المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية، الذي انطلقت فعالياته اليوم، ويستمر من 7 إلى 11 يوليو الحالي، تحت شعار «الحضارة الإسلامية.. طريق السلام والتسامح والتنوير».
وأوضحت المصادر، بعد تداول أنباء حول غياب الوزيرة عن فعاليات المنتدى لأسباب شخصية، أن السبب الحقيقي لعدم مشاركتها يعود إلى عدم اكتمال الإجراءات الإدارية والترتيبات اللازمة للسفر قبل موعد انطلاق الفعاليات، مما حال دون قدرتها على الحضور.
وانطلق المنتدى الدولي الأول “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تنظيمه بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، تحت رعاية الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان. يشارك في المنتدى عدد من الوزراء ورؤساء وممثلي المنظمات والمؤسسات الدينية والدولية، بالإضافة إلى أكثر من 300 متحدث من 40 دولة.
افتتحت أعمال المؤتمر بكلمة للرئيس شوكت ميرضيائيف ألقاها نيابة عنه السيد خير الدين سلطانوف، مستشار الرئيس. وقد نوه سلطانوف بالحضور الدولي الرفيع المستوى لأعمال المنتدى الذي يعد دليلاً على الاهتمام المتزايد من المجتمع الدولي بالحضارة الإسلامية وتراثها الروحي والعلمي والثقافي.
يأتي هذا الاعتذار في ظل تداعيات قضائية تشغل الرأي العام الثقافي، إذ أصدرت محكمة النقض المصرية مؤخرًا حكماً يقضي بإلزام وزيرة الثقافة بالتعويض في الدعوى المدنية التي أقامتها الكاتبة سهير محمد عبد الحميد.
وتؤكد الكاتبة في دعواها وجود حالة من “الاقتباس والنقل الحرفي” لأجزاء من مؤلفاتها في كتاب “كوكو شانيل وقوت القلوب” الصادر للدكتورة جيهان زكي، مما جعل القضية محط أنظار الأوساط القانونية والثقافية.

