قضت محكمة القاهرة الجديدة بمعاقبة المتهم بقتل رجل أعمال داخل أحد الكمبوندات، حيث قام بتقطيع جثمانه وإخفائه داخل ثلاجة، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، بالسجن المؤبد، بينما عوقب شريكه بالسجن المشدد لمدة عشر سنوات.
ووفقًا لأمر الإحالة، وجهت النيابة العامة للمتهم وشريكه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، بعد أن أظهرا نية واضحة وعقدا العزم على إنهاء حياة المجني عليه، مستغلين معرفته بمكان إقامته. كما تضمنت الاتهامات قيامهما بتقطيع الجثمان عقب ارتكاب الجريمة، ووضع أجزائه داخل ثلاجة في محاولة لإخفاء معالم الواقعة وتعطيل كشفها.
وكشفت التحريات أن دافع الجريمة يعود لاكتشاف المتهم وجود علاقة غير مشروعة بين المجني عليه وشقيقته، ما دفعه للتخطيط لارتكاب الواقعة.
وأوضحت التحريات أن المتهم يقيم بمنشأة ناصر، وأنه تسلل إلى محل سكن المجني عليه، وهو رجل أعمال وصاحب شركة يقيم في أحد كمبوندات التجمع، واعتدى عليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
بعد التأكد من وفاته، قام المتهم بتقطيع الجثمان إلى أجزاء ثم وضعها داخل ثلاجة خاصة بالمجني عليه في محاولة لإخفاء الأدلة.
تعود بداية اكتشاف الجريمة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان شخص داخل وحدة سكنية بأحد الكمبوندات. وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن الجثة مقطعة وعُثر على أجزاء منها داخل ثلاجة.
تم فرض كردون أمني حول موقع الحادث وبدأت فرق البحث في فحص ملابساته وجمع الأدلة.
أسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهم وشريكه وضبطهما. وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة وكشفا عن تفاصيل تنفيذ الجريمة ودوافعها.
بعد استكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود، قررت النيابة العامة إحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية أمام محكمة القاهرة الجديدة مع استمرار حبسهما احتياطيًا على ذمة القضية تمهيدًا للفصل فيها.

