تواجه الكويت تصعيدًا عسكريًا جديدًا إثر تعرضها لهجوم جوي بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وقد أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهذه الهجمات، ووصفت ما يحدث بأنه “عدوان إيراني” يستهدف أراضي البلاد.
وأكدت رئاسة الأركان، في بيان فجر اليوم الثلاثاء، أن وحدات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، وذلك في إطار إجراءات حماية الأجواء الكويتية والتعامل مع التهديدات الواردة.
توضيح بشأن أصوات الانفجارات
أوضحت رئاسة الأركان في بيانها أن الأصوات التي قد تُسمع في بعض المناطق تعود إلى عمليات الاعتراض التي تنفذها منظومات الدفاع الجوي. كما أكدت استمرار متابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن البلاد.
دعوة للالتزام بإرشادات السلامة
دعت السلطات العسكرية جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع ضرورة متابعة البيانات الرسمية المتعلقة بتطورات الموقف.
استنفار أمني في الخليج
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع استمرار الهجمات المتبادلة وازدياد التوتر بين إيران وأمريكا. مما دفع عددًا من الدول إلى رفع مستويات التأهب واتخاذ إجراءات احترازية لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

