رفض السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، حضور نهائي كأس العالم 2026 الذي أقيم يوم الأحد الماضي، وذلك في ظل سلسلة من الخلافات المتزايدة بين الاتحاد الذي يرأسه والاتحاد الدولي “فيفا”.
خلافات الفيفا واليويفا
وكشف مصدر مطلع لوكالة “رويترز” أن أسباب غياب تشيفرين تعود إلى خلافات تتعلق بالإجراءات التأديبية، اللوجستيات التحكيمية، وإدارة المباريات.
1. **قضية بالوجون**: كانت إحدى النقاط الرئيسية للخلاف تتعلق بقرار “فيفا” تعليق تطبيق عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة على المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون بعد حصوله على بطاقة حمراء. وقد وصف “يويفا” هذا القرار بأنه “تجاوز الخط الأحمر” واعتبره من أكبر القضايا المثيرة للجدل في البطولة.
2. **قضية الحكم الصومالي**: السبب الثاني لغياب تشيفرين تمثل في منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن من المشاركة في كأس العالم بعد منعه من دخول الولايات المتحدة. وقد تم تعيين عرتن لاحقًا لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا في أغسطس المقبل.
3. **مخاوف إدارية وجيوسياسية**: أعربت الوفود الأوروبية أيضًا عن مخاوفها بشأن الإدارة الجيوسياسية للمباريات التي تشارك فيها إيران، بالإضافة إلى التعديلات التشغيلية التي أدخلها “فيفا” على البطولة بنظام 48 منتخبًا.
ويأتي غياب رئيس “يويفا” عن نهائي المونديال ليؤكد عمق التوتر بين الاتحادين الأوروبي والدولي في أول نسخة موسعة من كأس العالم.

