شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، اليوم، مع سقوط مسيّرة إسرائيلية في خراج بلدة زبقين في قضاء صور، بالتزامن مع غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في القضاء نفسه. ويأتي ذلك في ظل استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في عدد من المناطق الجنوبية.

وفي قضاء النبطية، تعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي إسرائيلي، حيث أُحصي سقوط سبع قذائف حتى الآن، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متواصلًا من القصف والاستهدافات الإسرائيلية.

كما ألقت مسيرات إسرائيلية قنابل حارقة فوق حقول في دوحة كفررمان، مما تسبب باشتعال الحرائق في المنطقة وامتدادها إلى ما تبقى من محمية شهداء كفررمان.

من جهة أخرى، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحدة مختصة عملت على تفكيك قنبلتي طيران غير منفجرتين من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدة كفرا – بنت جبيل، مشيرةً إلى أنه جرى نقلهما إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنهما.

شددت قيادة الجيش على ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه، حفاظًا على سلامة المواطنين ومنع وقوع حوادث نتيجة مخلفات القصف والاستهدافات.

ترامب: على الإيرانيين أن يرفعوا راية الاستسلام مع انتهاء مهلة الستين يومًا

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم ، إيران على رفع راية الاستسلام البيضاء مع انتهاء مهلة الستين يومًا المتفق عليها في يونيو الماضي.

وأكد ترامب – خلال مقابلة هاتفية مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية – أن إدارته أنشأت قناة اتصال سرية مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني، لكنه قال إنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب: “إنهم لاعبو بوكر ماهرون، لكنهم يحتضرون”، مضيفًا “ليس لدي جدول زمني محدد. لستُ في عجلة من أمري”.
ورفض ترامب مزاعم استنفاد مخزونات الأسلحة الأمريكية في الحرب مع إيران قائلًا إن الجيش الأمريكي لم يستخدم سوى قدر يسير منها، مؤكدًا “لدينا الكثير من الأسلحة المتوسطة”.

تأتي تصريحات ترامب بينما تنتهي اليوم مهلة الستين يومًا لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران المتفق عليها في يونيو دون الإعلان عن أي خطط ملموسة لإنهاء الحرب. فيما صرّحت إيران اليوم بأن محادثاتها مع عُمان بشأن مضيق هرمز معقدة لكنها مستمرة.

وكان موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي قد كشف أمس أن الإدارة الأمريكية أنشأت في مايو الماضي قناة اتصال سرية ومباشرة مع قادة الحرس الثوري الإيراني من خلال رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.