أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موافقته على استئناف المحادثات مع إيران، مؤكدًا في الوقت ذاته انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قائمًا منذ أبريل الماضي.
في المقابل، تمسكت طهران بموقفها الرافض لما وصفته بـ”الاستسلام”، بينما دعت باكستان، التي رعت الوساطة بين الطرفين، إلى الحفاظ على التفاهمات التي أوقفت الحرب ومواصلة المسار التفاوضي.
ومن جهة أخرى، كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أنهى إعداد خطط هجومية شاملة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، تحسبًا لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم مباشر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش “أنهى خططه الهجومية”، وإنه سيكون قادرًا على تنفيذ أهداف لم يتم استهدافها خلال جولات القتال السابقة إذا اتخذت القيادة السياسية قرار التصعيد.
وبحسب التقرير، تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية وشبكات النقل، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف المصدر أن هذه الأهداف كانت مطروحة خلال المواجهات السابقة، إلا أن قرارًا أميركيًا إسرائيليًا حال دون استهدافها في تلك المرحلة.
ورغم الجاهزية العسكرية، أشارت “معاريف” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضل في الوقت الراهن عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة إذا تطورت الأحداث.
ولفت التقرير إلى أن وجود آلاف الجنود الأميركيين وقوة جوية كبيرة داخل إسرائيل يمثل عاملاً مؤثرًا في أي سيناريو تصعيد محتمل.

