رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، تأكيد ما إذا كان سيعلن عن تخفيضات جديدة في عدد القوات الأمريكية المنتشرة في أوروبا، مكتفياً بالقول: “سنرى”، وذلك خلال لقاء ثنائي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبيل انطلاق قمة حلف الناتو في العاصمة التركية أنقرة.

جاء رد ترامب عندما سأله صحفيون عما إذا كان يعتزم الإعلان عن مزيد من تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

انتقادات جديدة لحلف الناتو

وجدد ترامب انتقاداته لحلف شمال الأطلسي، مؤكداً أنه يشعر بخيبة أمل من أداء الحلف، بل إنه فكر في عدم حضور القمة.

وقال: “كنت محبطاً جداً من الناتو، وبصراحة، لولا أن القمة تُعقد في تركيا حيث يوجد صديقي الذي يُعد قائداً قوياً جداً، فمن المحتمل أنني لم أكن سأحضر. شعرت أنه كان عليّ الحضور لأنه بذل جهداً كبيراً.”.

مراجعة الوجود العسكري الأمريكي

وتأتي تصريحات ترامب في ظل تزايد التساؤلات بشأن مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

وبحسب مصادر مطلعة على المناقشات، فإن ترامب بحث في اجتماعات خاصة إمكانية خفض عدد القوات الأمريكية في القارة الأوروبية بنحو الثلث، بعد أن أعرب عن استيائه من رفض عدد من حلفاء الناتو المشاركة في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.

وتعكس هذه المناقشات استمرار الضغوط التي يمارسها ترامب على حلفاء الناتو لتحمل نصيب أكبر من الأعباء الدفاعية، وسط مراجعة أوسع للدور العسكري الأمريكي في أوروبا.