توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه أي طارئ قد يحدث في مضيق باب المندب، مشيراً إلى الإجراءات السابقة التي اتخذتها إدارته لمواجهة جماعة أنصار الله “الحوثيين” في اليمن. يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد أمني جديد من قبل الجماعة الموالية لإيران، التي تهدد حركة الملاحة والتجارة الدولية.
تعهد أمريكي بالتعامل الحاسم مع تهديدات البحر الأحمر
وأشار ترامب خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض إلى أنه في حال حدوث أي شيء في مضيق باب المندب، فإن بلاده ستتعامل معه، مذكراً بأنهم قد اتخذوا إجراءات مماثلة سابقاً ضد الحوثيين.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ما يقارب 45 يوماً من الإجراءات القوية ضد جماعة الحوثيين، مشيراً إلى عدم حدوث أي مشاكل معهم منذ ذلك الحين.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه إذا وقع أي حدث في البحر الأحمر، فستكون واشنطن مضطرة للتعامل مع الوضع بشكل مباشر.
جبهة جديدة وحصار بحري يهدد إمدادات النفط العالمية
تأتي هذه التصريحات الأمريكية وسط تطورات ميدانية متسارعة، حيث فتح الحوثيون جبهة جديدة ضد السعودية من خلال إعلانهم فرض حصار بحري على المملكة، مما يهدد تدفق إمدادات النفط العالمية وحركة التجارة عبر مياه البحر الأحمر.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى أن السعودية أصبحت تعتمد على خط أنابيب يمتد إلى البحر الأحمر لنقل ملايين البراميل من النفط بعد إغلاق مضيق هرمز.
تحذيرات لشركات الشحن الدولية وإجبار سفن على التراجع
في إطار تنفيذ هذه التهديدات، أفادت وكالة أنباء “سبأ” التابعة للحوثيين بأن 6 سفن في البحر الأحمر اضطرت لتغيير مسارها يوم الثلاثاء بعد تلقيها تحذيرات.
وفي سياق منفصل، قال ثلاثة مسؤولين حوثيين لوكالة “أسوشيتد برس” إن الجماعة حذرت شركات الشحن الدولية يوم الاثنين من تجنب العبور في مضيق باب المندب.

