أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” ستواصل زيادة إنفاقها الدفاعي، مشيرًا إلى أن الحد الأدنى للإنفاق العسكري سيصل إلى 5% خلال المرحلة المقبلة.

وأشار ترامب إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار تعزيز القدرات العسكرية للحلف وزيادة جاهزيته لمواجهة التحديات الأمنية.

وكشف الرئيس الأمريكي عن تخصيص ميزانية تقارب 1.5 تريليون دولار للجيش الأمريكي، مؤكدًا استمرار الإدارة الأمريكية في دعم وتطوير قدرات القوات المسلحة للحفاظ على تفوقها العسكري.

من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الأربعاء، أن أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تقوم حاليًا بمهام دورية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث استعداد القوات الأمريكية لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران بمجرد صدور الأوامر من الرئيس ترامب، موضحًا أن جميع الخيارات العسكرية متاحة، بما في ذلك إعادة فرض حصار بحري شامل إذا استدعت الظروف ذلك.

في ظل التصعيد المستمر، ألغى هيجسيث الزيارة التي كانت مقررة له إلى إسرائيل يوم الأربعاء، مفضلًا البقاء في العاصمة التركية أنقرة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

كما قرر وزير الحرب الأمريكي تأجيل الاجتماعات التي كانت مقررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لمتابعة المستجدات الميدانية المتسارعة، في وقت تعكس فيه هذه التطورات ارتفاع مستوى الاستعداد العسكري الأمريكي تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إيران.

في وقت سابق، أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، الأربعاء، أن الرئيس ترامب هو المسؤول عن الإعلان عن إسقاط مذكرة التفاهم القائمة بين واشنطن وطهران. وأشار إلى أن تصريحات ترامب تُعد اعترافًا صريحًا بسقوط الاتفاق.
ويأتي هذا التصريح ردًا على ما قاله ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المنعقدة في تركيا عندما اعتبر أن مذكرة التفاهم مع إيران لم تعد قائمة عقب تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين.

الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بينهما.

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ اليوم الأربعاء إن الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم الموقعة بينهما وحل الخلافات عبر الحوار والمفاوضات والامتناع عن استخدام القوة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” عن المتحدثة قولها “إن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف وأن الإجراءات العسكرية لا يمكنها حل القضايا الأساسية”.

الصين تعتزم تصدير تقنيات متطورة لرصد الكابلات البحرية للشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

 

تعتزم الصين تصدير روبوتات متطورة قادرة على تحديد مواقع الكابلات البحرية المدفونة تحت قاع البحر إلى عدد من الأسواق تشمل جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا في إطار مساعيها لتعزيز حضورها العالمي في قطاع المعدات البحرية.

 

وذكرت صحيفة “ساينس آند تكنولوجي ديلي” الصينية اليوم أن بكين تستهدف ترسيخ مكانتها في صناعة المعدات البحرية من خلال طرح هذه التكنولوجيا أمام العملاء المحتملين في تلك المناطق.

وأضافت الصحيفة أن توسيع التعاون في أسواق الهندسة البحرية الخارجية سيسهم في دمج الحلول الصينية الذكية الخاصة بالكشف عن الكابلات ضمن المنظومة العالمية وتعزيز القدرة التنافسية الدولية لمصنعي المعدات البحرية الصينيين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الصين لتوسيع صادراتها من التقنيات البحرية المتقدمة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية عبر حلول تعتمد على التكنولوجيا الذكية.