قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب: “الصين حاولت التأثير في الرأي العام من أجل أن أخسر الانتخابات”.
وأضاف أن الصين حصلت خلال انتخابات عام 2020 على معلومات خاصة لنحو 20 مليون أمريكي.
يأتي خطاب ترامب في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات العسكرية المتسارعة في الشرق الأوسط.
وأشار ترامب إلى أن “لدينا استثمارات أكثر من أي وقت مضى وأسواق الأسهم في أفضل حالاتها”.
كما أكد: “لدينا أكبر قوات مسلحة في العالم ونتائج حرب إيران ستظهر قريبًا”.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت للصحفيين قائلة: «سيلقي الرئيس ترامب خطابًا مهمًّا للأمة بشأن حماية نزاهة انتخاباتنا، ونحث كل أمريكي على متابعته».
في المقابل، يخشى خصومه الديمقراطيون أن يكون الهدف الفعلي من الخطاب هو تقويض الثقة في النظام الانتخابي؛ تمهيدًا للتشكيك في نتائج انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، والتي تشير التوقعات إلى أنها ستكون معركة صعبة لمعسكره الجمهوري.
وبحسب شبكة «سي بي إس» الأمريكية، يُتوقع أن يستعرض ترامب اتهامات جديدة تتعلق بتدخل صيني في الانتخابات الأمريكية، مرجحًا أن تكون تلك الأنشطة أثرت على نزاهة عمليات انتخابية سابقة.
كما يُتوقع أن يتطرق ترامب إلى قضايا ساخنة أخرى، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية المتصاعدة التي تواجه إدارته تحديات متزايدة يومًا بعد يوم، لا سيما مع غياب أي بوادر لانفراجة في الشرق الأوسط وشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما يفرض كلفة اقتصادية وسياسية باهظة على الرئيس الجمهوري.

