أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية سيظل مخصصًا بالكامل للأغراض السلمية، مؤكدًا أنه لن يتضمن أي عمليات لتخصيب المواد النووية.

وجاءت تصريحات ترامب في منشور جديد عبر منصة “تروث سوشيال” اليوم الخميس، حيث أوضح أن تنفيذ الاتفاق يرتبط بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام.

استخدامات مدنية فقط

وأشار ترامب في منشوره إلى أن الاتفاق يقتصر على “الاستخدامات غير العسكرية للطاقة النووية”، موضحًا أن النموذج المقترح يُشابه البرامج النووية المدنية الموجودة في كل من الإمارات العربية المتحدة وإيران، بالإضافة إلى دول أخرى.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تُعارض إنشاء منشآت نووية مدنية في السعودية، شريطة أن “تظل بعيدة عن عمليات تخصيب الوقود النووي”.

شرط أمريكي لإتمام الاتفاق

أكد ترامب أن موافقة واشنطن على المضي في الاتفاق النووي مع الرياض تبقى مشروطة بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، في إشارة إلى مسار التطبيع الذي تدعمه الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

واختتم دونالد ترامب منشوره بالتأكيد على أن الاتفاق النووي المقترح يهدف إلى “دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية”، مع الحفاظ على الضمانات التي تمنع تحويل البرنامج إلى أغراض عسكرية.

خلفية الاتفاق

كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وافقت في وقت سابق على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، يُتيح للرياض تخصيب الوقود النووي المستخدم في تشغيل المفاعلات المدنية، بحسب ما نقلته مصادر مطلعة لـ”سي إن إن”.

اتفاق طويل الأمد

يُعد الاتفاق من أبرز التفاهمات النووية بين البلدين، إذ تمتد مدته إلى 30 عامًا، على أن يخضع للمراجعة وفق الإجراءات القانونية الأمريكية، وسط تأكيدات من واشنطن بأن البرنامج سيظل محصورًا في الأغراض السلمية ويخضع لضمانات رقابية تمنع تحويله إلى استخدامات عسكرية.