أعلنت شركة تويوتا موتور اليوم الاثنين عن تراجع المبيعات العالمية لسياراتها في مايو للشهر الرابع على التوالي، حيث أثرت الانخفاضات في السوقين الصينية والشرق الأوسط على الأرقام الإجمالية.
وذكرت تويوتا في بيانها أن المبيعات العالمية انخفضت بنسبة 7.2% على أساس سنوي، لتصل إلى 834279 مركبة، بينما تراجعت المبيعات في الأسواق الخارجية بنسبة 9.6%. ومع ذلك، شهدت المبيعات في اليابان ارتفاعًا بنسبة 11.1% مدعومةً بالطلب القوي على طرازات مثل راف4 وبي.زد4إكس.
في الصين، تراجعت المبيعات بنسبة 31.7% بسبب ظروف السوق الصعبة، بما في ذلك ارتفاع أسعار البنزين، بينما انخفضت المبيعات في الشرق الأوسط بنسبة 38.6%. وفي الولايات المتحدة، أكبر سوق لتويوتا، انخفضت المبيعات بنسبة 0.6%.
كما شهد الإنتاج العالمي انخفاضًا بنسبة 5.5% مقارنةً بالعام الماضي، حيث سجل تراجعًا بنسبة 3.8% في الولايات المتحدة و13.3% في آسيا، بينما ارتفعت الإنتاجية في اليابان.
تتضمن أرقام تويوتا أيضًا علامتها الفاخرة لكزس.
تراجع الين قرب 161 للدولار يدعم أرباح شركات السيارات اليابانية
يعتبر تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ نحو 40 عامًا أمام الدولار مكسبًا كبيرًا لشركات السيارات اليابانية، حيث يعوضها عن ارتفاع تكلفة الوقود مع تقديرات تشير إلى إمكانية إضافة نحو 934 مليار ين (ما يعادل حوالي 5.8 مليار دولار) إلى أرباح القطاع بحلول عام 2026.
وتعد شركة تويوتا من بين المستفيدين الرئيسيين، حيث تعتمد توقعاتها على سعر صرف يبلغ 150 ينا للدولار، بينما يتداول الين حاليًا قرب مستوى 161 ينًا بحسب الأسواق العربية.
وتقدر الشركة أن كل تراجع بمقدار ين واحد أمام الدولار يضيف نحو 50 مليار ين إلى أرباحها التشغيلية.
كما من المتوقع أن تستفيد شركات مثل هوندا ونيسان وسوبارو ومازدا من الفارق بين أسعار الصرف المعتمدة في توقعاتها والمستويات الحالية للين، خاصة مع تحقيق جزء كبير من مبيعاتها في الأسواق الخارجية.
وفي الوقت نفسه، يوفر تراجع أسعار النفط والمواد الخام دعمًا إضافيًا للأرباح، لا سيما بعد انحسار المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما قد يخفف الضغوط التي كانت الشركات قد أخذتها بعين الاعتبار ضمن توقعاتها السنوية.

