كشف قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق التي وقعت في السابع من يوليو الجاري أظهرت تبعية هذه الخلية لتنظيم “داعش”.
وفي تصريح له للإخبارية مساء الخميس، أشار العميد الدالاتي إلى أن الأجهزة المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات بدأت بالتحريات اللازمة من خلال الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي شهدت التفجير، مما مكنها من الوصول إلى أحد أفراد المجموعة المنفذة ومن ثم التعرف على بقية عناصرها.
وأوضح أن العملية الأمنية تم التخطيط لها بعناية وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة.
كما أشار إلى أنه تم تنفيذ عملية متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية المتورطة بالتفجير.
وشملت العملية الأمنية مناطق متعددة في ريف دمشق، منها الحسينية في المنطقة الجنوبية وعش الورور.
وأكد العميد أحمد الدالاتي أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مستمرة في جهودها للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، مشدداً على عزمهم على التصدي بحزم لكل من يسعى لزعزعة الاستقرار أو عرقلة مسيرة البناء.
كما أعاد التأكيد على جاهزية رجال وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة لمواجهة أي محاولات لتخريب الوطن أو استهداف المواطنين.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت سابقاً القبض على جميع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، وذلك عقب عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة.
يذكر أن التفجيرات وقعت بواسطة عبوتين ناسفتين يوم الثلاثاء الماضي وسط دمشق، بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى سوريا.
أسفرت الهجمات عن مقتل شخص وإصابة العشرات، فيما تعهدت السلطات السورية بكشف هويات أفراد الخلية وأدوارهم وارتباطاتهم بعد استكمال التحقيقات.
وأوضحت الوزارة أن العملية تمت بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع الخلية في مناطق القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور بريف دمشق، وفقاً لما نشرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.

