كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن ادعاءات كاذبة حول اقتحام قوة أمنية تابعة لمركز شرطة سنورس لمنزل أحد المواطنين. حيث نجحت الأجهزة الأمنية في دحض الشائعات وضبط الرواية الحقيقية للواقعة التي تبين عدم صحتها جملة وتفصيلا، بهدف إثارة الرأي العام عبر ترويج بيانات مضللة وعارية تمامًا من الصحة.
أظهرت التحريات الأمنية الدقيقة التي أجرتها الأجهزة المختصة عدم صحة كافة الادعاءات الواردة في المقطع المرئي المنشور، حيث توصلت الجهود الفنية إلى تحديد الهوية الكاملة لصاحب الحساب الذي بث الفيديو المفبرك. وتبين أنه مواطن ينتمي جغرافيا إلى دائرة مركز شرطة سنورس لكنه يقيم حاليًا خارج حدود البلاد.
تفاصيل التحقيقات تكشف زيف الرواية المتداولة
استدعت الجهات الأمنية زوجة شقيق ناشر الفيديو لاستبيان حقيقة الأمر داخل النطاق المحلي، حيث نفت السيدة أمام جهات التحقيق حدوث أي اقتحام أو بعثرة لمحتويات منزلها. وأكدت عدم صحة الرواية التي روجها شقيق زوجها المتوفى عبر الفضاء الإلكتروني، للنيل من صورة رجال إنفاذ القانون.
أوضحت السيدة في أقوالها الرسمية أن رئيس مجلس المدينة حضر برفقة قوة أمنية يوم 18 يونيو الماضي، وكان التحرك يهدف حصرا إلى تنفيذ قرار إزالة رسمي صادر بشأن سقف العقار المخالف، والذي يعود في الأصل إلى ملكية زوجها الراحل قبل وفاته.
تأجيل تنفيذ قرار الإزالة وإجراءات التصالح القانونية
قررت القوة المشتركة إرجاء عملية هدم السقف المخالف في ذلك التوقيت بسبب تواجد السكان داخل المبنى، حيث انصرفت القوة الأمنية المرافقة للمسؤولين المحليين مباشرة دون تفتيش. وتلقت السيدة توجيهًا رسميًا بضرورة الذهاب إلى مقر مجلس المدينة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لطلب التصالح.
أعلنت وزارة الداخلية اتخاذ كافة الإجراءات القانونية القضائية اللازمة حيال الواقعة وصاحب الفيديو، وباشرت النيابة العامة التحقيق في نشر الأخبار الكاذبة التي تستهدف تكدير السلم العام وتشويه جهود المؤسسات الأمنية في حفظ النظام وتطبيق القانون.

