تشهد الهند ارتفاعا في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وإنفلونزا الخنازير، والفيروس المخلوي التنفسي، والإنفلونزا، حيث أفاد الأطباء في مومباي بارتفاع جديد في حالات التهابات الجهاز التنفسي، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في عدد المرضى الذين يراجعون العيادات والمستشفيات.
وحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو نيوز، حذر خبراء الصحة في الهند من ارتفاع معدلات الإصابة بالعديد من أشكال العدوى التنفسية في مومباي بسبب تغيرات المناخ، وللوقاية من انتشار الإنفلونزا ينبغي على الأفراد غسل أيديهم باستمرار، وتجنب لمس وجوههم بأيدٍ غير مغسولة، واتباع نظام غذائي متوازن لتعزيز المناعة.
تحذيرات من ارتفاع معدل الإصابة بالعدوى التنفسية في الهند
وينصح خبراء الصحة، بشرب كميات كافية من الماء، والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، والتحكم في التوتر، وتلقي لقاح الإنفلونزا السنوي، وإضافة إلى ذلك يمكن ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، والحفاظ على تهوية جيدة للمساكن، مما يقلل من مخاطر انتقال العدوى.
كيف تؤثر الرطوبة على انتشار الفيروسات التنفسية؟
وتشهد الهند ارتفاعًا حادًا في الإصابات حتى قبل حلول موسم الأمطار الموسمية بالكامل، وهي الفترة التي تُعتبر تقليديًا بداية الأمراض الموسمية، وتغير أنماط الطقس، وتأخر هطول الأمطار، وارتفاع نسبة الرطوبة، وتقلب درجات الحرارة، خلقت ظروفًا مثالية لانتشار الفيروسات بسهولة أكبر.
وما يميز الوضع الحالي هو انتشار عدة فيروسات في الوقت ذاته، وتظهر على المرضى أعراض متطابقة تقريبًا، سواءً أكانت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، أو إنفلونزا الخنازير، أو الفيروس المخلوي التنفسي، أو أي سلالة أخرى من الإنفلونزا.
ومن بين الأعراض الأكثر شيوعًا الحمى، والسعال، والتهاب الحلق، وآلام الجسم، والإرهاق، واحتقان الأنف، وفي بعض الحالات يعتمد الأطباء على فحوصات تشخيصية متقدمة لتحديد الفيروس المسبب بدقة، لأن الأعراض وحدها لم تعد كافية للتمييز بين الفيروسات.
ولا يزال إنفلونزا الخنازير، الناجم عن سلالة H1N1 من فيروس الإنفلونزا A، أحد أهم المخاوف، ورغم أن الكثيرين يربطونه بجائحة عام 2009، إلا أن الفيروس لم يختفِ تمامًا، ولا يزال ينتشر عالميًا كسلالة إنفلونزا موسمية، ويميل إلى الانتشار بشكل متزايد خلال فترات تغير المناخ.
ويشير الخبراء الطبيون إلى أن كبار السن والأطفال الصغار والنساء الحوامل والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، لا يزالون الأكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة.
ومن الفيروسات الأخرى التي تلفت الانتباه فيروس RSV، وهو عدوى تنفسية قد تكون خطيرة بشكل خاص على الرضع وكبار السن والأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة، وعلى الرغم من ارتباطه تقليديًا بالأطفال الصغار، إلا أنه يكتشف بشكل متزايد لدى البالغين خلال فترات تفشي المرض الموسمية.

