أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن أوكرانيا “ستدرك قريبًا أن إيران لا تترك أي اعتداء من دون رد”، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين.

وفي منشور له عبر منصة “إكس”، أشار عزيزي إلى أن “أي هجوم على إيران يأتي دائمًا مع تكلفة، وهذا ما تدركه الولايات المتحدة وإسرائيل جيدًا”، مضيفًا أن أوكرانيا “ستعلم قريبًا أن إيران لا تترك الأفعال العدائية من دون رد”.

كما لفت إلى أن “قائمة من أخطأوا في حساباتهم بحق إيران تزداد يومًا بعد يوم”، مشيرًا إلى الدول التي ارتكبت اعتداءات ضد الجمهورية الإسلامية.

تأتي تصريحات عزيزي في ظل تصاعد التوتر بين طهران وكييف بعد إعلان السلطات الإيرانية تعرض سفينة تجارية إيرانية لهجوم في بحر قزوين، أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها وإصابة آخرين. وقد حملت إيران أوكرانيا مسؤولية الحادث وأكدت احتفاظها بحق الرد وفق القانون الدولي.

من جانبه، دافع السفير الأوكراني لدى إسرائيل، يفغيني كورنيتشوك، عن العملية، حيث قال في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية إن السفينة المستهدفة كانت تحمل مكونات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ وكانت متوجهة إلى إيران، وليست شحنة مدنية كما تدعي طهران.

وأضاف السفير الأوكراني أنه ليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها كييف مثل هذه الأهداف، مشيرًا إلى أنه “من المتوقع تكرار مثل هذه الهجمات”. وأكد كورنيتشوك أن أوكرانيا تعتبرها “أهدافًا عسكرية مشروعة”.