مع ظهور شركة برزنتيشن، كانت التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق نهضة كروية خاصة في الأندية الشعبية بفضل وجود راعٍ قوي. لكن مع مرور الوقت، خابت تلك التوقعات ولم يتحقق أي جديد. بعد ذلك، تم إنشاء الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التي قامت بشراء شركة برزنتيشن، مما زاد الآمال مجددًا نظرًا لارتباطها بجهة قوية.

ومع ذلك، لم تطرأ أي تغييرات إيجابية على الوضع، بل تفاقمت الخلافات نتيجة عدم التزام الشركة بسداد مستحقات الرعاية في مواعيدها، مما أدى إلى تدهور أوضاع الأندية الشعبية بشكل ملحوظ.