من المقرر أن تكشف النتائج عن تباطؤ معدل التضخم في بريطانيا خلال الشهر الماضي، مما يمنح الحكومة المقبلة برئاسة آندي بيرنهام دفعة إيجابية ولكنها مؤقتة، قبل رفع سقف أسعار الطاقة في المنازل.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا” أنه سيتم نشر الأرقام الرسمية لمؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء المقبل، وهو الأسبوع الذي سيتولى فيه بيرنهام منصب رئيس الوزراء.

ويعتقد بعض الاقتصاديين أن الانخفاض الحاد في أسعار البنزين والديزل سيساعد في خفض معدل التضخم إلى 2.4% خلال يونيو الماضي، مقارنة مع 2.6% خلال مايو.

كما يتوقع الاقتصاديون أن يكون معدل التضخم في قطاع الخدمات بالمملكة المتحدة قد انخفض خلال يونيو الماضي، رغم أن الحفلات الموسيقية لمغنين مثل هاري ستايلز وفريق “تيك ذات” قد تكون رفعت الأسعار في بعض الأماكن.

ومن المتوقع أيضاً أن تظهر البيانات تراجع أسعار الطاقة في المنازل خلال الشهر الماضي. ومع ذلك، يعتبر الاقتصاديون هذه النتائج مؤقتة قبل دخول حد سعري جديد للطاقة حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.

فاتورة الغاز والكهرباء المنزلية سترتفع بواقع 221 جنيه إسترليني

وقد تم رفع آخر حد سعري بنسبة 13% مقارنة بالمعدلات السابقة، مما يعني أن فاتورة الغاز والكهرباء المنزلية سترتفع بواقع 221 جنيه إسترليني لتصل إلى 1862 جنيه إسترليني سنوياً.

كما تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مجدداً، وشهد شهر يوليو الجاري ارتفاع سعر خام برنت.

وتوقع سانجاي راجا، كبير الاقتصاديين البريطانيين في دويتشه بنك، “مساراً مليئاً بالصعوبات” في المستقبل، بحسب الأسواق العربية. وقال راجا: “على الرغم من أننا لسنا قريبين من الارتفاعات القياسية التي تم تسجيلها في ذروة الصراع في إيران، فإن مسار تباطؤ أسعار الطاقة ما زال غامضاً.”.