سادت حالة من الغضب والإحباط في وسائل الإعلام التونسية، عقب الخروج المبكر من كأس العالم 2026، بعد الهزيمة الثقيلة لمنتخب تونس أمام اليابان (4-0)، صباح الأحد في مونتيري بدولة المكسيك.

وبعد السقوط أمام السويد بنتيجة (5-1) في الجولة الأولى بمونديال 2026، تلقى “نسور قرطاج” خسارة مهينة جديدة أمام اليابان، ليودعوا البطولة رسميًا قبل خوض مباراتهم الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام هولندا، وهو ما سبب خيبة أمل كبيرة للجماهير والشارع الرياضي التونسي.

من جانبه، أعرب هيرفي رينارد، مدرب المنتخب التونسي، عن خيبة أمله الكبيرة من الأداء الذي قدّمه الفريق في الخسارة المذلة برباعية نظيفة أمام اليابان، صباح الأحد، في الجولة الثانية من المجموعة السادسة بكأس العالم.

وأشار المدرب الفرنسي إلى وجود “نقص فادح في التواصل” بين الخطوط وخصوصا في المنطقة الدفاعية، هو ما أدى إلى هذه النتيجة، التي ودع بها المنتخب التونسي المونديال مبكرا قبل مباراته الأخيرة في دور المجموعات المقررة أمام هولندا صباح الجمعة المقبل.

المباراة رقم 1000

ويشهد كأس العالم 2026 مشاركة تاريخية للمنتخبات العربية، بواقع 8 فرق لأول مرة في تاريخ البطولة المونديالية، وسنكون على موعد مع مواجهة عربية خالصة تجمع الجزائر والأردن.

وكانت الجولة الأولى شهدت تعادل قطر والمغرب والسعودية ومصر، أمام سويسرا والبرازيل وأوروجواي وبلجيكا، بينما خسرت تونس أمام السويد 1-5، هزمت الجزائر أمام الأرجنتين 0-3، كذلك العراق أمام النرويج 1-4، والأردن أمام النمسا بنتيجة 1-3.

وخاض منتخب تونس مباراته الأولى تحت قيادة مدربه الجديد هيرفي رينارد عندما التقى اليابان في السابعة من صباح الأحد بتوقيت مكة المكرمة لحساب المجموعة السادسة، في مباراة تاريخية إذ أنها المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم منذ انطلاقته الأولى عام 1930.