قررت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة ببدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، تأجيل محاكمة 53 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ”خلية الدعم المالي الإرهابية” إلى جلسة 17 أكتوبر المقبل.
خلال الجلسات السابقة، واجهت النيابة العامة المتهمين في القضية رقم 7720 لسنة 2025 جنايات الشرابية، حيث اتُهموا في الفترة من عام 2024 وحتى مارس 2025 بقيادة جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون بهدف الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، بالإضافة إلى الاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وذلك من خلال انضمامهم لجماعة الإخوان التي تسعى لتغيير نظام الحكم بالقوة.
وطلبت النيابة العامة أقصى عقوبة للمتهمين بعد أن كشفت التحقيقات عن انضمام المتهمين من الثالث وحتى الأخير لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، حيث وُجهت إليهم تهم تمويل الإرهاب.
كما وُجهت للمتهمين من الواحد والعشرين إلى الثالث والعشرين تهمة ارتكاب عمل إرهابي بشرائهم العملات الأجنبية من عارضيها داخل البلاد وخارجها خارج إطار السوق المصرفية بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض مصالح المجتمع للخطر والإضرار بالأموال والموارد الاقتصادية.
الاتهامات
يواجه المتهمون اتهامات بتأسيس وتولي قيادة جماعة إرهابية، وترويج لجريمة إرهابية، والانضمام لجماعة أُسست على خلاف الدستور والقانون، وتمويل جماعة إرهابية، وحيازة أدوات وكاتم صوت.
مناطق الإرهاب:
شهدت عدة مناطق ومدن بمحافظات الجمهورية أعمال عنف على يد عناصر وكوادر جماعة الإخوان الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت برئيسهم الراحل محمد مرسي.
تحقيقات النيابة العامة
جاء ذلك في إطار التحقيقات الموسعة التي تجريها جهات التحقيق المختصة مع المتهمين بالتحريض على ارتكاب أحداث عنف بالميادين والطرق العامة بعدد من المحافظات. استجوبت النيابة عددًا من المشاركين في تلك الأحداث بحضور محاميهم.
اعترف المتهمون خلال التحقيقات بمشاركتهم في أعمال عنف ببعض المناطق في الجمهورية، وكشفت اعترافاتهم عن أسباب مختلفة دفعتهم لذلك، منها سوء أحوال بعضهم الاقتصادية. بينما أرجع بعض المعترفين اشتراكهم في إثارة الفوضى إلى خداعهم بواسطة صفحات أنشئت على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي أنها تابعة لجهات حكومية ورسمية تدعو المواطنين لارتكاب أعمال إرهابية. وقد اكتشفوا بعد ضبطهم عدم صحة تلك الصفحات. كما أرجع عدد آخر اشتراكه في أحداث العنف لمناهضته نظام الحكم.
كما تضمنت اعترافات بعض المتهمين لقائهم بعناصر مجهولة بميدان التحرير تحرضهم على تصوير مشاهد من الميدان لبثها عبر قنوات فضائية مغرضة لتحريض المواطنين على إثارة العنف. كما أفصحت اعترافات متهمين آخرين عن اشتراك عناصر مسجلة جنائياً وأخرى موالية لجماعة الإخوان بتلك الأحداث.

