يستضيف بيت الشعر العربي “بيت الست وسيلة”، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، مساء الأحد المقبل في تمام الساعة الثامنة، أمسية جديدة من صالون أحمد عبد المعطي حجازي، أحد أبرز المنابر الثقافية التي تعنى بقراءة وتحليل التجارب الشعرية والفكرية المؤثرة في مسيرة الأدب العربي. حيث يستعيد الصالون تجربة الشاعر والمسرحي الكبير نجيب سرور، في إطار رسالة البيت للحفاظ على الذاكرة الأدبية المصرية وإحياء رموزها الإبداعية.

وتتناول الأمسية مسيرة نجيب سرور، أحد أهم الأصوات الشعرية والمسرحية في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد اتسم مشروعه الإبداعي بالجرأة والالتزام بقضايا الإنسان والمجتمع، حيث ترك بصمة بارزة في الشعر والمسرح العربي من خلال أعمال خالدة مثل “ياسين وبهية” و”آه يا ليل يا قمر” و”ملك الشحاتين”، إلى جانب دواوينه الشعرية التي عكست رؤيته الشعرية والإنسانية العميقة.

ويشارك في الصالون الفنان والأكاديمي الدكتور محمود زكي، والروائي أحمد إبراهيم الشريف، والكاتبة والروائية عبير درويش. بينما يقدم الشاعران نور الدين جمال ومحمد مجدي قراءات مختارة من أشعار نجيب سرور.

ويدير اللقاء الشاعر يونس أبو سبع، في حوار يتناول خصوصية تجربة سرور الشعرية والمسرحية وصلتها بالتحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي شهدتها مصر وتأثيرها الممتد على أجيال متتابعة من المبدعين.

وأكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن صالون أحمد عبد المعطي حجازي يمثل مساحة للحوار النقدي حول التجارب الإبداعية المؤثرة. ويأتي ذلك ضمن جهود البيت لتقديم قراءة واعية للمنجز الشعري العربي. مشيرًا إلى أن استعادة رموز الثقافة المصرية تأتي في مقدمة محاور عمل بيت الشعر لترسيخ الوعي بقيمة التراث الأدبي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة في إطار معرفي ونقدي يتماشى مع أسئلة الحاضر.

وأضاف محجوب أن الاحتفاء بتجربة نجيب سرور يأتي تقديرًا لمكانته بوصفه أحد أبرز المجددين في الشعر والمسرح وصاحب مشروع إبداعي تجاوز حدود زمنه. مؤكدًا أن بيت الشعر العربي يواصل بدعم ورؤية قطاع صندوق التنمية الثقافية تقديم فعاليات نوعية تعزز حضور الشعر والفكر وتفتح آفاقًا للحوار حول رموز الثقافة العربية داخل المشهد الثقافي المصري.