شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية انطلاق فصل جديد في مسيرة نجم وسط برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، ليضاف بذلك اسمه إلى قائمة الأسماء المرشحة لتصبح أساطير في عالم التدريب. فقد قرر اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا، والذي اعتزل كرة القدم في ديسمبر الماضي، عدم السير على خطى تشافي أو أندريس إنييستا، مفضلًا بدء مشواره التدريبي من داخل أروقة أكاديمية (لا ماسيا).
وأفادت تقارير في وقت سابق من الصيف بأن بوسكيتس قد يعود إلى برشلونة للعمل في المجال التدريبي، وهو ما تأكد الآن بالفعل، إذ تم تعيين لاعب خط الوسط الأسطوري مساعدًا لجوليانو بيليتي، المدير الفني لفريق (برشلونة أتلتيك)، وهو المدرب الذي كاد مساراهما المهنيان أن يتقاطعا خلال مسيرتيهما كلاعبين.
هل يعيد بوسكيتس تجربة جوارديولا وإنريكي؟
في ظل تعيينه مساعدًا للمدرب في فريق بارسا أتلتيك (الفريق الرديف لبرشلونة)، تبدو احتمالية تولي بوسكيتس مسؤولية تدريب الفريق نفسه – عند رحيل بيليتي – واردة للغاية. وإذا حدث ذلك، فقد يسير على خطى بيب جوارديولا أو لويس إنريكي، إذ تولى كلاهما تدريب الفريق الرديف بارسا أتلتيك قبل أن يحققوا لاحقًا نجاحات باهرة كمدربين للفريق الأول في برشلونة.
من المؤكد أن بوسكيتس يمتلك كافة المقومات التي تؤهله ليصبح مدربًا من الطراز الرفيع في المستقبل. فقد كان واحدًا من أذكى اللاعبين في تشكيلة برشلونة طوال مسيرته التي امتدت لـ 16 عامًا كلاعب. لذلك، يأمل أن تقوده أساليبه ورؤيته في النهاية للسير على نهج شخصيات مثل جوارديولا وإنريكي. ومع ذلك، فإن هذه الفكرة ليست شاغله الرئيسي في الوقت الراهن، إذ ينصب تركيزه حاليًا على مهامه كمساعد للمدرب بيليتي وبداية مشوار جديد مع كرة القدم.

