افتتحت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، معرض “الهوية.. وأنا” للفنانة الدكتورة سهير عثمان بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية بدار الأوبرا المصرية.

جاء ذلك بحضور عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، ونخبة من الشخصيات العامة والفنانين والنقاد والمهتمين.

[[system-code:ad]]

وقالت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إن المعرض يعد نموذجًا حيًا لقدرة الإبداع على استلهام الجذور الحضارية لمصر وإعادة صياغتها برؤية معاصرة تعبر عن الذات المصرية بأبعادها المختلفة.

وتابعت أن الأعمال المعروضة تفتح نوافذ على الذاكرة الجماعية لتجسد جوانب من ملامح الهوية التي تمتد عبر آلاف السنين، وأضافت أن الفنون الجادة إحدى أهم أدوات التنوير، مشيرة إلى قدرتها على تطوير الوعي وترسيخ قيم الانتماء، ووجهت الدعوة للجمهور والمهتمين بالشأن الثقافي والفني لزيارة المعرض والتفاعل مع مفرداته التي تعكس روح الوطن المتجددة، وتؤكد الدور الإيجابي للمبدعين في إعادة صياغة وجدان الأمة.

يضم المعرض مجموعة من الأعمال المتنوعة التي تستكشف خصوصية التجربة التاريخية لمصر، والتي امتدت عبر العصور، حيث مثلت محتوياته رحلة بصرية انطلقت من المفردات الحضارية للوطن بمختلف روافدها، بدءًا من الفن المصري القديم، مرورًا بالفنون القبطية والإسلامية، وصولًا إلى التعبيرات التشكيلية الحديثة، في رؤية تؤكد أن الهوية حالة إبداعية تتفاعل مع المكان والزمان.

يستمر المعرض يوميًا حتى الخميس 25 يونيو، اعتبارًا من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، ليتيح للجمهور فرصة التأمل في أعمال تحمل رؤى معاصرة تستلهم الماضي وتعيد قراءته بلغة فنية حديثة، وتطرح تساؤلات حول علاقة الإنسان بوطنه وتاريخه وانتمائه الثقافي.