دعت باكستان إلى الالتزام الكامل بتفاهمات وقف إطلاق النار المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، محذرة من أن أي تصعيد جديد قد يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ونظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح.
تناول الاتصال مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث استعرض الجانبان التطورات الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار التوترات بين إيران وأمريكا.
دعوة باكستانية للالتزام بوقف إطلاق النار
أكد وزير الخارجية الباكستاني أهمية الالتزام الكامل ببنود مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مشددا على أن احترام اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة أساسية لمنع اتساع دائرة الصراع. كما حذر من أن أي خطوات تصعيدية جديدة قد تؤدي إلى مزيد من التوتر وتهدد أمن المنطقة.
الكويت تعرب عن قلقها
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن قلق بلاده إزاء استمرار الهجمات التي تستهدف الأراضي الكويتية، داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار، بما يسهم في احتواء الأزمة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأعلن الإطفاء العام بالكويت، مساء اليوم السبت، أن فرقة تعاملت مع ثلاث حرائق متفرقة اندلعت نتيجة سقوط شظايا في مناطق سكنية. وأكد الإطفاء العام بالكويت إصابة عدد من رجال الإطفاء وعامل في القطاع النفطي نتيجة تجدد استهداف موقعين.
وفي السياق ذاته أعلن الجيش الكويتي اعتراض عدد من الصواريخ الباليستية والمسيّرات المعادية داخل المجال الجوي، مما أدى إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق وأسفر عن أضرار مادية دون إصابات. وقال: “العدوان الإيراني استهدف منشآت في قطاعي النفط والكهرباء والماء ما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة”.

