أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أهمية خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا إلى تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية.
وشدد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النرويجي إسبن بارث إيدي في إسلام آباد، على ضرورة العمل نحو إنهاء النزاعات بشكل سلمي والتوصل إلى حلول للخلافات الدولية وفقًا للقوانين المعمول بها.
في سياق متصل، أكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية أن المضيق لا يزال مغلقًا، نافية التصريحات المتكررة من مسؤولين أمريكيين التي تفيد بأنه مفتوح أمام حركة الملاحة.
وقالت الهيئة: “إن ادعاءات المسؤولين الأمريكيين المتكررة بأن المضيق مفتوح لا تغير من واقع أنه مغلق”، مما يعكس استمرار الخلاف حول وضع أحد أهم الممرات المائية لحركة التجارة والطاقة العالمية.
طهران تربط إعادة فتح المضيق بقبول شروطها
كما أكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية أن إعادة فتح المضيق لن تتم إلا بعد قبول الشروط التي تطرحها طهران، مشددة على تمسكها بموقفها بشأن حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تحظى فيه حركة السفن عبر مضيق هرمز بمتابعة دولية مكثفة، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق ودوره الحيوي في نقل الطاقة والتجارة العالمية.
تضارب بشأن حركة الملاحة في هرمز
ويكشف الموقف الإيراني عن استمرار التباين بين طهران وواشنطن بشأن حقيقة الوضع الملاحي في المضيق، حيث تؤكد الولايات المتحدة على استمرار انفتاحه بينما تعلن إيران بشكل واضح أن المضيق مغلق حاليًا.
وتبقى التطورات المرتبطة بالمضيق محل متابعة دقيقة، خصوصًا مع ارتباط أي تغيير في حركة الملاحة بتداعيات محتملة على حركة السفن وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

