قد تتفاجئين عند الوقوف على الميزان في أيام الصيف الحارة لتكتشفي أن وزنك ارتفع، رغم شعورك بأنك تأكلين أقل من المعتاد.

لكن ارتفاع الرقم على الميزان لا يعني دائمًا أنك اكتسبتِ دهونًا فعلية؛ فالحرارة والرطوبة وتغيّر العادات اليومية يمكن أن تؤثر في احتباس السوائل والشهية والنشاط والنوم، مما يؤدي إلى زيادة مؤقتة أو تدريجية في الوزن.

أسباب غير متوقعة لزيادة الوزن في الصيف

إذا لاحظتِ أن وزنك يتحرك في الاتجاه الخاطئ خلال الصيف، فإليكِ 7 أسباب غير متوقعة قد تفسر ما يحدث، وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

1. احتباس السوائل بسبب الحرارة.

من أكثر الأسباب شيوعًا لزيادة الوزن في الطقس الحار هو احتباس السوائل. عندما ترتفع درجات الحرارة، تتوسع الأوعية الدموية ويزداد تدفق الدم إلى الجلد للمساعدة على التخلص من الحرارة. ومع الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، خاصة مع قلة الحركة، قد تتجمع السوائل في الأطراف.

يمكن أن تلاحظي ذلك من خلال انتفاخ بسيط في القدمين أو الكاحلين أو شعور بأن الخواتم أصبحت أكثر ضيقًا. وهذه الزيادة ليست بالضرورة دهونًا، ولذلك قد يتغير الرقم على الميزان خلال أيام قليلة صعودًا وهبوطًا.

2. شرب السوائل بطريقة غير متوازنة.

في الحر يحتاج الجسم إلى سوائل أكثر، لكن بعض الأشخاص يقللون شرب الماء لأنهم لا يحبون الإحساس بالامتلاء أو بسبب الانشغال، ثم يعوضون ذلك بالمشروبات الأخرى.

المشكلة هي أن المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والمشروبات الصيفية الجاهزة قد تضيف كمية كبيرة من السكر والسعرات الحرارية، حتى لو كانت الوجبات الرئيسية قليلة.

وفي المقابل، عدم الحصول على كمية كافية من الماء قد يزيد الشعور بالإرهاق ويجعل الجسم أكثر عرضة لاحتباس السوائل، كما قد يصعب أحيانًا التمييز بين العطش والجوع.

3. قلة الحركة دون أن تنتبهي.

قد تكون وجباتك بالفعل أقل خلال الصيف، لكن نشاطك اليومي قد ينخفض بدرجة أكبر. فالحر الشديد يجعل الخروج والمشي وممارسة الرياضة في الهواء الطلق أكثر صعوبة، وقد يتحول جزء كبير من اليوم إلى جلوس أمام التلفزيون أو الهاتف أو العمل من المنزل.

وبالتالي قد ينخفض إجمالي استهلاك الجسم للطاقة حتى مع انخفاض كمية الطعام. لذلك لا يكفي النظر إلى كمية الطعام وحدها؛ فالتوازن بين الطاقة التي يحصل عليها الجسم والطاقة التي يستهلكها يتأثر أيضًا بمستوى الحركة اليومية.

4. اضطراب النوم بسبب الحر.

ارتفاع الحرارة والرطوبة قد يجعلان النوم أكثر صعوبة، خاصة إذا كانت غرفة النوم غير جيدة التهوية أو كان النوم متقطعًا. وقلة النوم أو سوء جودته يمكن أن يؤثرا في الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع، كما قد يزيدان الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالطاقة لدى بعض الأشخاص.

وقد لا تكون المشكلة في وجبة كبيرة وإنما في عادات صغيرة تتكرر خلال اليوم مثل تناول الحلويات ليلًا أو الاعتماد على الوجبات الخفيفة أثناء السهر.

5. السعرات المختبئة في الأطعمة الصيفية.

قد تشعرين أنك لا تأكلين كثيرًا لأن شهيتك تقل في الجو الحار، لكن بعض الأطعمة والمشروبات الصيفية تحتوي على سعرات أكثر مما تتوقعين. المثلجات والعصائر المحلاة والقهوة الباردة المضاف إليها السكر والكريمة والمشروبات الجاهزة والصلصات التي ترافق بعض الوجبات قد تتحول إلى مصدر إضافي للسعرات.

كما أن تناول كميات صغيرة من عدة أطعمة خلال اليوم قد يجعل إجمالي السعرات أعلى مما يبدو رغم عدم وجود وجبة كبيرة.

6. التوتر والجلوس الطويل في المنزل.

الصيف لا يعني بالضرورة الراحة للجميع. بالنسبة لبعض الأشخاص، قضاء ساعات طويلة في المنزل مع قلة الخروج أو تغير جدول العمل قد يؤدي إلى زيادة تناول الطعام بدافع الملل وليس الجوع الحقيقي.

وقد يحدث ذلك بصورة غير واعية: قطعة حلوى أثناء مشاهدة مسلسل مشروب محلى أثناء العمل أو وجبة خفيفة في وقت متأخر من الليل. ومع تكرار هذه العادات يوميًا يمكن أن تتراكم السعرات حتى لو كانت الوجبات الأساسية صغيرة.

7. التغيرات الهرمونية والدورة الشهرية.

قد يتزامن ارتفاع الوزن مع فترة ما قبل الدورة الشهرية أو خلالها حيث يمكن أن تحدث تغيرات في السوائل والشهية وانتفاخ البطن. وفي هذه الحالة قد يرتفع الرقم على الميزان مؤقتًا دون أن يعني ذلك زيادة مماثلة في الدهون.

كما أن التغيرات الهرمونية المرتبطة بمراحل عمرية مختلفة يمكن أن تؤثر على توزيع الدهون ومعدل النشاط والشهية لذلك لا ينبغي تفسير كل زيادة في الوزن على أنها نتيجة الإفراط في تناول الطعام.