تسير حركة العمل داخل أروقة وزارة الثقافة المصرية بشكل طبيعي ومنتظم، حيث يتواجد كافة الموظفين والعاملين بمقار عملهم اليوم لمتابعة الملفات اليومية وإنجاز المهام الموكلة إليهم دون أي تعثر. يأتي ذلك عقب قبول استقالة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة السابقة، التي تقدمت باعتذار عن عدم الاستمرار في منصبها أمس.
وفي سياق متصل، يترقب العاملون عودة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي من الخارج لمباشرة مهامه الجديدة. وقد صدر قرار من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بتكليفه بالقيام بأعمال وزير الثقافة مؤقتًا لحين تعيين وزير جديد.
حالياً، يتواجد الدكتور قنصوة في أوزبكستان للمشاركة في أعمال “المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية”.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي قد أعلن رسمياً قبول استقالة الدكتورة جيهان زكي، متوجهاً لها بالشكر والتقدير على ما بذلته من جهود ملموسة خلال فترة توليها الحقيبة الوزارية، متمنياً لها التوفيق في مسيرتها المقبلة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة جيهان زكي أن قرار استقالتها جاء انطلاقاً من احترامها الكامل والراسخ لأحكام القضاء المصري، ورغبة منها في رفع أي حرج عن الحكومة إثر إثارة قضية شخصية تعنيها. وأكدت أنها تعتزم استكمال كافة الإجراءات القانونية المتاحة أمامها، بما في ذلك التقدم بالتماس لإعادة النظر في الأحكام الصادرة. وشددت على أن ممارسة الحقوق القانونية والدفاع عن النفس يكفله القانون ولا يتعارض مطلقاً مع الهيبة والتقدير اللذين تحملهما للمؤسسة القضائية.
يذكر أن هذه التطورات جاءت بعد رفض محكمة النقض الطعن المقدم من وزيرة الثقافة السابقة، مؤيدة حكماً قضائياً يلزمها بدفع تعويض مالي قدره 100 ألف جنيه لصالح الكاتبة سهير عبد الحميد، في قضية تتعلق بالاعتداء على حقوق الملكية الفكرية، على خلفية الأزمة المثارة حول كتابها “كوكو شانيل وقوت القلوب الدمرداشية”.

