حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن نحو 1.8 مليون شخص باتوا بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا، يشكّل الأطفال منهم ما يقارب 680 ألف حالة.
وكشف ممثل اليونيسف في فنزويلا، مانويل رودريغيز بومارول، أن المستشفيات تعمل عند أقصى طاقتها الاستيعابية، وأن آلاف الأطفال يُحرمون من الحصول على مياه شرب نظيفة بصورة منتظمة، فيما طالت الأضرار الجسيمة عدداً كبيراً من المدارس.
وأوضح بيان المنظمة أن العاصمة كاراكاس وحدها شهدت تضرر 432 مدرسة، أي ما يتجاوز ثلث مؤسساتها التعليمية، في حين تحوّلت المدارس السليمة إلى ملاجئ مؤقتة تؤوي العائلات التي فقدت مساكنها.
وكانت فنزويلا قد تعرّضت في الرابع والعشرين من يونيو لزلزالين متعاقبين، بلغت قوة أولهما 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أعقبتهما 512 هزة ارتدادية.
وبحسب أحدث الأرقام الرسمية الفنزويلية، ارتفع عدد الضحايا إلى 1450 قتيلاً، فيما يرقد أكثر من 3200 مصاب في المستشفيات، وسط دمار واسع طال المنازل والبنية التحتية والمرافق الصحية، فضلاً عن إغلاق المطار الرئيسي في البلاد.

