كشفت القناة 13 الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن وجود خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول كيفية التعامل مع الوضع في سوريا.

وبحسب القناة، طلبت إسرائيل من واشنطن منحها حرية القيام بعمليات عسكرية ضد أهداف داخل سوريا، في ظل ما تعتبره تل أبيب محاولة من تركيا لتعزيز وجودها في المنطقة.

وأضافت القناة أن الولايات المتحدة وضعت “فيتو” على الطلب الإسرائيلي، مما يعكس استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن التحركات الإسرائيلية داخل سوريا.

وقالت وكالة “رويترز” إن الولايات المتحدة طلبت من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التنديد علنًا بتحركات المستوطنين الذين فرضوا حصارًا على بلدة قصرة في الضفة الغربية ووقف هذا الحصار.

وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الجمعة، بأن المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر يلتقي برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال زيارته لإسرائيل لبحث ملف غزة.

كوشنر وملادينوف يزوران إسرائيل لبحث خطة غزة مع نتنياهو

يعتزم المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر والمدير العام لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف زيارة إسرائيل لبحث إطلاق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 15 بندًا بشأن غزة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويُحتمل أن يصل الاثنان إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، وفقًا لما نقله موقع “أكسيوس” عن خمسة مصادر مطلعة على الخطة.

ستكون هذه أول زيارة يقوم بها كوشنر إلى إسرائيل منذ يناير الماضي، وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه البيت الأبيض وفريق ترامب المعني بملف السلام إلى المضي قدمًا في المرحلة التالية من خطة غزة التي تركز على نزع سلاح حركة حماس واحتمال انسحاب إسرائيل.

الخطة الأمريكية الخاصة بغزة

تبدي حكومة نتنياهو شكوكا إزاء الخطة الأمريكية الخاصة بغزة، كما أن الانتخابات المرتقبة في أكتوبر تزيد من الحساسية السياسية لهذه القضية.

وقال مسؤول أمريكي: “نحن متفقون تمامًا بشأن الهدف الإستراتيجي، لكن إسرائيل أبدت بعض الشكوك حول الخطة، ونريد التحدث معهم لضمان وجود تنسيق بيننا”، مشيرًا إلى أن المواعيد المحددة للزيارة قد تتغير.

وكان ترامب قد أعلن قبل أسبوعين أن فريقه المعني بالسلام توصل إلى اتفاق مع حماس يقضي بنزع السلاح ونقل السيطرة المدنية والأمنية على قطاع غزة إلى حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة.

وفي يوم الأحد، وتحت ضغوط من شركائه في الائتلاف الحكومي وخصومه السياسيين، رفض نتنياهو علنًا خطة نزع سلاح حماس.

جاء ذلك بعد أيام قليلة من محادثة هاتفية أجراها مع كوشنر، حيث وعد بمنح الخطة فرصة رغم تشككه فيها. كما تعهد بالحد من الهجمات على غزة للسماح ببدء عملية نزع السلاح وفقًا لما أفاد به مسؤول أمريكي.