وجه أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم اليوم الجمعة كلمة للشعب اللبناني بمناسبة الذكرى العشرين لانتصار تموز 2006 على إسرائيل.
انسحاب إسرائيل ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطاني
وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، قال نعيم قاسم: “من نتائج معركة أولي البأس 2024، رغم صعوبتها، هو الاتفاق الذي قضى بانسحاب العدو ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطاني، لكن العدو لم يلتزم بأي بند.. والسلطة اللبنانية عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهرا”، وذلك على حد قوله.
وأضاف: “للأسف، هذه السلطة كانت تحسب حسابا آخر وكان لها التزامات أخرى وكانت تحت الوصاية.. الحرب لو لم تُفتح في 2 مارس لكانت فتحت بعد ذلك.. بالنسبة لنا، هذه الحرب هي عدوانية وجودية.. المقاومة منعت العدو من تحقيق أهدافه وهي ماضية في خياراتها ومن يراهن على الاستسلام يراهن على سراب.”.
اتفاق الإطار هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي
واستطرد: “اتفاق الإطار هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي، توقع عليه السلطة اللبنانية.. لم يكن العدو ليمارس كل هذا العدوان لولا الأمريكي.. كل من شاهد المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار شهد فريقا واحدا هو الفريق الإسرائيلي الأمريكي، أما الفريق اللبناني فكان تابعا.”.
واختتم نعيم قاسم: “إشكالنا على الاتفاق أولا بالمفاوضات المباشرة، وثانيا على كل المضمون من أوله إلى آخره، وعلى السلطة أن تعود إلى شعبها وتستخدم عناصر القوة من أجل مواجهة العدو المتغطرس.”.

