أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن بدء قواتها تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية إيرانية، وذلك في الساعة 5:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي اليوم. تأتي هذه الهجمات بتوجيه من القائد الأعلى، لتتواصل العمليات الأمريكية لليلة الثانية عشرة على التوالي.
وأكدت القيادة في بيان عبر موقع إكس أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية.
تطورات مضيق هرمز
في سياق متصل، نفت الولايات المتحدة صحة إعلان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني حول سيطرتها على الدخول والخروج من مضيق هرمز، واصفةً هذا الادعاء بأنه “كاذب”.
وأوضحت واشنطن أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، وأن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحًا أمام حركة العبور رغم التهديدات، مشيرة إلى أن السفن التجارية تواصل استخدام المضيق بدعم من القوات الأمريكية.
كما أضافت أن القوات الأمريكية ساعدت أكثر من 900 سفينة على عبور مضيق هرمز منذ أوائل مايو الماضي.
من جهة أخرى، أفاد تلفزيون “برس تي.في” الإيراني بسماع دوي عدة انفجارات في مدينة سيريك بجنوب إيران يوم الأربعاء الماضي.
وفي خوزستان، نقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن معاون الشؤون الأمنية والشرطية في المحافظة قوله إن نقطة في محيط مدينة الأهواز تعرضت لهجوم صاروخي نفذته الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق يوم الأربعاء، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه إذا أطلقت إيران النار على أي سفينة في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستقوم بقصف وتدمير جسر أو محطة كهرباء.
وكتب ترامب عبر حسابه على موقع إكس: “من الآن فصاعدًا، وفي أي وقت تطلق فيه إيران النار على سفينة في مضيق هرمز باستخدام صاروخ أو قذيفة صاروخية أو طائرة مُسيَّرة، فإن الولايات المتحدة ستقوم بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة توليد كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الموجودة بجوار العاصمة طهران أو داخلها”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها ترامب باستهداف بنى تحتية في إيران، إذ سبق وهدد في أبريل الماضي بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء هناك.
من جانبه، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء من أن إيران سترد بالمثل على أي قصف تتعرض له بنيتها التحتية بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهدافها لقاء استهداف السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز.
وكتب عراقجي عبر حسابه على موقع إكس: “عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين. أي اعتداء ضد إيران بما في ذلك بنيتنا التحتية سيستدعي ردًّا قويًّا وحاسمًا”.
وأضاف: “إن أولئك الذين يساهمون في مثل هذا الاعتداء سيُعتبرون أيضًا أهدافًا مشروعة”. وأكد مصدر عسكري إيراني أن طهران سترد على البنية التحتية الإقليمية ومنشآت الطاقة إذا تم استهداف جسورها أو محطات توليد الطاقة التابعة لها وفق ما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية.

