منحت الهيئة الوطنية للإعلام، اسم الفنان الكبير عبد الحليم حافظ وسام ماسبيرو، فسلم الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة، والسفير اليوناني في القاهرة نيقولاوس باباجيورجيو، الوسام إلى محمد شبانة نجل شقيق العندليب.
جاء ذلك التكريم بمناسبة ذكرى ميلاد العندليب، والذي وافق احتفال ماسبيرو والسفارة اليونانية في مصر باليوم العالمي للموسيقى، وكانت فرقة موسيقية يونانية كبيرة قد أحيت حفلًا مميزًا بمسرح التليفزيون في ماسبيرو، قدمته الإعلامية ليلي عمر، وذلك بحضور عدد كبير من السفراء والشخصيات العامة.
الوطنية للإعلام تمنح اسم العندليب عبد الحليم حافظ وسام ماسبيرو.
وشهد الحفل تسليم وسام ماسبيرو لاسم العندليب، الذي يمتلك ماسبيرو العديد من أعماله وحواراته، وكان شاهدًا علي مسيرته وإبداعاته.
يشار إلى أن الفنان عبد الحليم حافظ قدم أكثر من 200 أغنية، تعاون فيها مع كبار الملحنين في مصر والعالم العربي، وعلى رأسهم كمال الطويل، ومحمد الموجي، وبليغ حمدي، ومحمد عبد الوهاب. هذا التعاون الفريد أسفر عن مدرسة موسيقية متكاملة، امتزجت فيها العاطفة الصادقة بالكلمة المؤثرة واللحن الراقي، مما جعل أغنياته تعيش حتى اليوم في ذاكرة المستمعين.
تميّز العندليب بأسلوب غنائي مختلف، حيث كان يعتمد على الإحساس قبل القوة، وعلى التعبير قبل الأداء الاستعراضي، وهو ما جعله قريبًا من الناس، خاصة في أغاني الحب والوطنية التي ارتبطت بمراحل مهمة في تاريخ مصر الحديث، وأصبحت أغنياته بمثابة صوت يعبر عن مشاعر البسطاء والشباب في تلك الفترة.

