أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الخميس، عن بدء ما وصفه بأنه أقسى عملية اقتصادية على الإطلاق ضد أي دولة، متوعدًا إيران بعزلة واسعة النطاق وتداعيات ستطال أي دولة أو جهة تقدم لها دعمًا ماليًا أو اقتصاديًا.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة منحت إيران فرصة أكبر من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق، مضيفًا: “للأسف، فشلوا في اغتنامها”.

ووصف ترامب الإجراءات الجديدة بأنها حرب اقتصادية وعزل على نطاق غير مسبوق، مشيرًا إلى أن إيران تواجه وضعًا شديد الصعوبة بعد تضرر قدراتها العسكرية واقتصادها وعملتها.

كما وسع ترامب نطاق تهديداته ليشمل أطرافًا خارج إيران، محذرًا من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو كياناتها الحكومية بتوفير شريان حياة لطهران ستواجه عواقب اقتصادية هائلة.

من جهته، أكد حلف الناتو أن منظومة الدفاع والردع لديه قوية وفعالة، حيث حدد عددًا من الأنشطة المستهدفة في الحملة، مثل تهريب النفط وخطوط تبادل العملات والتحويلات النقدية وشركات الصرافة وسجلات السفن والشركات الوهمية، مطالبًا بوقفها فورًا.

ووصف ترامب حملته بأنها يوم الحسم الاقتصادي، داعيًا حلفاء الولايات المتحدة للانضمام إليها بهدف عزل إيران.

واعتبر ترامب أن هذه الإجراءات ستحد من قدرة طهران على تمويل أنشطتها الخارجية، مجددًا تعهده بأن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، وفق ما نقلته سكاي نيوز.