استقبلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الخميس، في مقرها بالعین السخنة، سفير مملكة بلجيكا لدى القاهرة، الدكتور بارت دي جروف، وذلك لبحث آفاق التعاون في القطاعات ذات الأولوية للجانبين، والتي تشمل: قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية، وقطاعات الصناعات الكيماوية، والأدوية، والصناعات الهندسية والمعدنية، بالإضافة إلى الأغذية والمشروبات.
أبرز المستقبلين للسفير البلجيكي
كان في استقبال السفير البلجيكي كل من: الربان أحمد جمال، نائب رئيس اقتصادية قناة السويس للمنطقة الجنوبية، ومصطفى شيخون، نائب رئيس الهيئة لشؤون الاستثمار والترويج. كما حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة بالإضافة إلى الملحق التجاري بالسفارة البلجيكية لدى القاهرة.
عرض تقديمي حول مقومات المنطقة الاقتصادية
في بداية اللقاء، قدم نائبا رئيس اقتصادية قناة السويس عرضًا تقديميًا يتناول أبرز مقومات الهيئة والمزايا التنافسية التي تجعلها وجهة استثمار مفضلة عالميًا. وشمل العرض الموقع الجغرافي المتميز على جانبي الممر الملاحي الأهم عالميًا والموانئ المتطورة التابعة للهيئة على البحرين المتوسط والأحمر التي تتكامل بدورها مع المناطق الصناعية واللوجستية مما يقرب مناطق التصنيع والإنتاج من الأسواق المستهدفة إقليميًا ودوليًا.
كما تناول العرض الدور المحوري الذي تلعبه اتفاقيات التجارة الحرة الدولية والتي تحقق النفاذ الكامل للمستثمرين داخل الهيئة لأكثر من ملياري مستهلك مستهدف حول العالم. وأبرز العرض الجاهزية الكبيرة على مستوى البنية التحتية والمرافق وتوافر مصادر الطاقة والعمالة الفنية المدربة بتكلفة تنافسية. كما تطرق الاجتماع إلى فرص الشراكة الواعدة مع مجتمع الأعمال في المملكة البلجيكية باعتبارها إحدى المحاور الاقتصادية الفاعلة كدولة مقر للاتحاد الأوروبي، خاصة في ضوء الخبرات العميقة لدى الشركات البلجيكية في العديد من القطاعات مثل الكيماويات وتكنولوجيا المواد والموانئ والأنشطة اللوجستية والصناعات الدوائية والمواد الفعالة.
بعد ذلك، توجه السفير والملحق التجاري برفقة عدد من مسؤولي الهيئة لجولة ميدانية بعدد من المصانع ضمن منطقة السخنة الصناعية المتكاملة تشمل قطاعات الطاقة المتجددة ومواد البناء وأحد مصانع مجمع المصانع الجاهزة للتشغيل. وقد تم التعرف على نماذج ناجحة من الاستثمارات من مختلف الجنسيات العالمية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في ظل المناخ المتميز الذي تقدمه الهيئة للمستثمرين والحوافز المالية وغير المالية المتاحة لهم. واختتمت الجولة بزيارة ميناء السخنة لمشاهدة التطوير الكبير الذي شهده الميناء عن كثب وتعزيز تكامل سلاسل الإمداد العالمية.

