أطلق الهلال الأحمر المصري، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 260، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة.
تضم القافلة أكثر من 2577 طنًا من المساعدات المتنوعة، لتلبية جانب من الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، حيث تشمل شحناتها سلالًا غذائية ومواد إغاثية، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والمواد البترولية الضرورية للمساهمة في تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية.
أكثر من مليون طن مساعدات إلى غزة
يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية منذ اندلاع الأزمة، من خلال مراكزه اللوجستية الموجودة على الحدود، والتي تعمل بصورة مستمرة على استقبال المساعدات وتجهيزها وتنسيق عمليات إدخالها إلى قطاع غزة.
تجاوز إجمالي حجم المساعدات التي جرى تنسيقها وإيصالها إلى الأشقاء الفلسطينيين مليون طن، بمشاركة واسعة من أكثر من 75 ألف متطوع بالهلال الأحمر المصري، في واحدة من أكبر عمليات الاستجابة الإنسانية التي شهدتها المنطقة.
«زاد العزة».. قوافل متواصلة لدعم الأشقاء
يأتي إطلاق القافلة رقم 260 ليعكس استمرار العمل الإغاثي وعدم توقف الجهود الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية لأهالي قطاع غزة، مع استمرار جاهزية فرق الهلال الأحمر المصري ومراكزه اللوجستية للتعامل مع المتطلبات الإنسانية المتزايدة.
يحمل اختيار اليوم العالمي للعمل الإنساني لإطلاق القافلة دلالة واضحة على أن الاستجابة للأزمات لا ترتبط بمناسبة أو توقيت، وإنما تمثل عملًا متواصلًا يقوم على سرعة التحرك والتنسيق وتضافر جهود المؤسسات والمتطوعين.
التزام مستمر بالاستجابة الإنسانية
يؤكد الهلال الأحمر المصري استمرار التزامه بتقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، ومواصلة تنسيق وتجهيز وتفويج المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار رسالته الإنسانية ودوره كجهاز مساندة للدولة خلال أوقات السلم والأزمات.
كما يواصل الهلال الأحمر أداء دوره باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة، بما يضمن تنظيم الجهود الإغاثية وتوجيهها نحو الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا.
يجسد وصول “زاد العزة” إلى القافلة رقم 260 حجم الاستمرارية في الجهود المصرية لدعم أهالي غزة، ويؤكد أن العمل الإنساني يظل حاضرًا كمسؤولية مشتركة تستند إلى التضامن وسرعة الاستجابة والوقوف إلى جانب المتضررين في أصعب الظروف.

