أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أنه لن يتم الموافقة على إنشاء أو بدء الدراسة في أي كلية طب جديدة إلا بعد الانتهاء من إنشاء مستشفى جامعي مستوفٍ لكافة الاشتراطات والمعايير المطلوبة.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، الذي ترأسه وزير التعليم العالي في كلية طب قصر العيني.
وأوضح الوزير أن هذا الإجراء يضمن توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، مما يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات التعليم الطبي. وأكد حرص الوزارة على ضمان جودة التعليم الطبي.
وأشار إلى الأثر الإيجابي الذي ستحدثه الكليات الطبية الجديدة والمستشفيات التابعة لها في تعزيز منظومة المستشفيات الجامعية، مما سيساهم في توسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما أكد على أهمية تعزيز التكامل بين مختلف مؤسسات التعليم العالي التي تقدم خدمات صحية وتعليمية.
المستشفيات الجامعية ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية
وأكد وزير التعليم العالي أن المستشفيات الجامعية تمثل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية بالدولة، حيث تلعب دورًا محوريًا في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين. وثمن دورها الحيوي داخل المحيط الجغرافي لها، خاصة في حالات الطوارئ والتخصصات الدقيقة.
كما أشار إلى أنها شريك رئيسي في دعم المنظومة الصحية والمشاركة في تنفيذ المبادرات الرئاسية ومنظومة التأمين الصحي الشامل بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان.
ولفت الوزير إلى دور المجلس في العمل الجاد من أجل النهوض الدائم بمنظومة المستشفيات الجامعية ووضعها في المكانة التي تستحقها. وأعرب عن اعتزازه بأطقم العمل داخل المستشفيات الجامعية من القيادات وأعضاء هيئة التدريس والأطباء وهيئات التمريض والعاملين بمختلف تخصصاتهم، معبرًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلونها يوميًا لتقديم خدمة صحية وإنسانية متميزة للمواطنين.
وشدد الوزير على أن الدور الأساسي للمستشفيات الجامعية يتمثل في التعليم الطبي والبحث العلمي والتدريب الإكلينيكي، بالإضافة إلى رسالتها العلاجية. وأكد أنها الحاضنة الرئيسية لإعداد وتأهيل الأطباء وأعضاء الفرق الطبية بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة وفق أعلى المعايير الأكاديمية والمهنية.

