أكدت وزارة الخارجية القطرية أنه لا يوجد أي اجتماع رفيع المستوى مخطط له بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت الحالي، نافيةً ما تردد بشأن عقد لقاءات مباشرة بين الجانبين.
وأضافت الخارجية القطرية أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سيعقد، إلى جانب جاريد كوشنر، لقاءات مع الوسطاء في العاصمة الدوحة، لبحث مسار المفاوضات والجهود الرامية إلى دفع العملية التفاوضية خلال المرحلة المقبلة.
وقال بشار غولر، وزير الدفاع التركي، إن الولايات المتحدة تريد من أوروبا وكندا بذل المزيد من الجهود في مجال الأمن الأوروبي.
وأضاف: “حلف الناتو ليس في أزمة والولايات المتحدة لا تسعى للانسحاب من التكتل”.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وجه كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، رسالة عاجلة للرئيس الأمريكي بخصوص الامتناع عن المشاركة في حرب إيران.
وقال ستارمر: “تعلمنا من تجربة حرب العراق لذلك اخترنا عدم الانضمام لحرب إيران”.
وتابع: “الولايات المتحدة تظل الحليف الأهم عسكرياً”.
وفي وقت سابق، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في رسالة إلى نظيره اللبناني، أن هدف بلاده يتمثل في إنهاء الحرب في لبنان وعودة النازحين إلى بلداتهم وانسحاب إسرائيل، مشيراً إلى أن طهران تتابع هذه الملفات بجدية.
وأضاف قاليباف أنه تقرر خلال المحادثات التي جرت في سويسرا إنشاء وحدة لمراقبة النزاع بمشاركة الولايات المتحدة وإيران ولبنان.
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن إنهاء الحرب وصون السيادة اللبنانية يشكلان جزءاً أساسياً من البند الأول في مذكرة التفاهم.
وأدان مجلس التعاون الخليجي الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة البلدين وتشكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
وأكد المجلس دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها البحرين والكويت لتعزيز أمنهما وصون سيادتهما وحماية شعبيهما، مشددًا على تضامن دول مجلس التعاون مع البلدين في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهما واستقرارهما.
أكدت دولة قطر أهمية البناء على مكتسبات مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، مشددة على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية والحوار لمعالجة القضايا الإقليمية وتحقيق السلام.
وفي سياق متصل، أعربت قطر عن إدانتها للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، ووصفتها بأنها انتهاك سافر لسيادة البلدين، مؤكدة رفضها الكامل لأي أعمال تمس أمن دول الخليج أو تهدد استقرار المنطقة.
وجددت الدوحة موقفها الداعي إلى احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي والعمل على تسوية الخلافات عبر الوسائل السلمية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

