قال توماس واريك، كبير المستشارين في المركز الأطلسي، إن نظام المسيّرات البحرية المعروف باسم «Corsair» لم يُطوَّر حديثًا بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التطوير. وأوضح أن الجديد يتمثل في استخدام البحرية الأمريكية له لأول مرة في تنفيذ عمليات إنقاذ ميدانية.

وأضاف خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المسيّرات المخصصة للإنقاذ ليست فكرة جديدة، إذ استخدمتها أوكرانيا منذ أكثر من عام في ساحات القتال، سواء لإجلاء المصابين أو إيصال الإمدادات والأسلحة إلى الجنود في الخطوط الأمامية.

وأشار واريك إلى أن الحرب تشهد تطورًا متسارعًا في استخدام أنظمة المسيّرات، لافتًا إلى أن ساحات القتال، سواء في أوكرانيا أو منطقة الخليج، تكشف بصورة مستمرة عن تطبيقات جديدة لهذه التكنولوجيا.

وأوضح أن أوكرانيا وسعت استخدام المسيّرات بشكل كبير لتنفيذ ضربات في العمق الروسي، مؤكدًا أن هذا التحول يعكس تغيرًا جذريًا في طبيعة العمليات العسكرية وأساليب إدارة المعارك.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا رئيسيًا في تطوير أنظمة التسليح الحديثة، خاصةً في تحديد الأهداف ورفع كفاءة العمليات العسكرية. مشيرًا إلى أن الاعتماد على الأنظمة والآلات الذكية في ساحات القتال يتزايد بصورة متسارعة، مما يعيد رسم ملامح الحروب المستقبلية.